إيران تصمد في وجه العدوان.. ردع استراتيجي وشعب موحد
إيران تصمد في وجه العدوان.. ردع استراتيجي وشعب موحد
في قلب مواجهة مفتوحة مع العدو الأمريكي–الصهيوني، تقف إيران شامخة بثبات وشجاعة، متحدية كل محاولات استهداف سيادتها وأمن شعبها.
من الشوارع المزدحمة في طهران ومشهد إلى صواريخ “خرمشهر-4” والطائرات المسيرة التي تخترق أعقد الدفاعات، يرسل الشعب الإيراني والقيادة رسالة واضحة: الأرض الإيرانية ليست ملعباً للغزاة، وكل اعتداء سيقابَل برد مدروس وقاسٍ يجعل المعتدين يندمون على فعلتهم.
مسيرات تؤكد الصمود
شهدت طهران ومدن كبرى مثل مشهد وإيلام، مسيرات ضخمة حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني، مؤكدين الالتفاف الشعبي الكامل حول القيادة والثورة.. ورفع المشاركون شعارات وطنية مناهضة للعدوان، مؤكدين دعمهم المطلق للقوات المسلحة في حماية البلاد وأمن الشعب الإيراني، وتجسيدًا لوحدة الشعب وإصراره على الدفاع عن سيادته بكل قوة.
خطوات حاسمة
عقد مجلس القيادة المؤقت اجتماعه الرابع، ممهداً لانتخاب القائد المقبل، مؤكدًا أن الشعب الإيراني سيجبر المعتدين على الانكسار عبر صموده ومقاومته.. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، أن أي توغل بري أمريكي سيكون ثمنه آلاف القتلى والأسرى، وأن أرض إيران ليست ملعباً للشياطين.
عمليات استراتيجية
نفذت إيران موجات متتالية من عمليات الردع ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفة القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني، مستخدمة صواريخ باليستية ثقيلة مثل “خرمشهر-4” وطائرات مسيرة هجومية من طراز “هرميس” و”MQ-9″.
بحسب حرس الثورة، أكثر من 500 صاروخ و2000 طائرة مسيرة أُطلقت منذ بداية العدوان، مع استهداف نحو 40% من الأراضي المحتلة و60% من القواعد الأمريكية، ما يثبت دقة الرد الإيراني وقدرته على توجيه ضربات مؤلمة للأعداء.
ضربات حاسمة
تمكنت القوات الإيرانية من إصابة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومرافقيها، ما أجبرها على الانسحاب لمسافة تزيد عن 1000 كيلومتر.. وأكد قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، اللواء علي عبد اللهي، أن الرد الإيراني سيستمر بقوة أكبر، وستوجه ضربات أكثر إيلاماً للأعداء، في رسالة واضحة بأن العدوان لن يمر دون ثمن باهظ.
حصيلة العدوان
أفادت مصادر إيرانية بأن العدوان الأمريكي–الصهيوني أسفر عن استشهاد أكثر من 1230 مدنياً وإصابة أكثر من 6000 آخرين، إضافة إلى تدمير أكثر من 105 مبانٍ مدنية.. وتشير المصادر إلى أن العمليات الإيرانية الدقيقة ساهمت في الحد من تأثير العدوان وتحويل تحركات المعتدين إلى تحديات استراتيجية، مؤكدين أن الردع الإيراني يشمل جميع القواعد والمصالح الحيوية للأعداء في المنطقة.
ردع استراتيجي
في هذه المعركة المفتوحة، يثبت الشعب الإيراني والقيادة والحرس الثوري أن السيادة والكرامة الوطنية فوق كل التهديدات.. كل عملية ردع، وكل صاروخ يُطلق، يؤكد أن الردع الاستراتيجي أصبح حقيقة على الأرض، وأن المعتدين لن يجدوا سوى الهزيمة أمام صمود إيران وشعبها الموحد.
هذه المعادلة تعكس قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية شعبها وأمن المنطقة، وتعيد رسم موازين القوى بما يخدم حق الشعوب في الدفاع عن نفسها ضد الظلم والعدوان.