تصاعد التوتر الأمني والخدمي في عدد من المحافظات المحتلة وسط حوادث اقتحام وانقطاعات كهرباء متكررة
تشهد عدد من المحافظات اليمنية المحتلةخلال الفترة الأخيرة حالة من الاضطراب الأمني والخدمي، مع تسجيل حوادث متفرقة شملت اقتحام منشآت أمنية، ووقائع عنف، إلى جانب تدهور واضح في الخدمات الأساسية، خصوصًا الكهرباء، ما أثار قلق السكان في أكثر من منطقة.
وفي مدينة عدن، أفادت تقارير محلية بأن مسلحين اقتحموا قسم شرطة الممدارة في مديرية الشيخ عثمان، واعتدوا على عدد من أفراد الأمن خلال ساعات النهار، قبل أن تتدخل تعزيزات أمنية وتعيد السيطرة على الوضع وتمنع تفاقم الاشتباك. وأكدت الجهات الأمنية أن أي اعتداء على منتسبيها يُعد تجاوزًا للقانون وسيتم التعامل معه وفق الإجراءات النظامية، فيما أشارت إلى أن التحقيقات ما تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من جدل واسع رافق إجراءات إدارية مرتبطة بقضية جنائية داخل أحد أقسام الشرطة في المنطقة، ما ساهم في زيادة التوتر داخل المؤسسة الأمنية بحسب ما يتم تداوله محليًا.
وفي محافظة مأرب، تحدثت مصادر محلية عن حادثة أخرى تمثلت في فقدان دبابة عسكرية من أحد المعسكرات، بالتزامن مع اختفاء الضابط المسؤول عنها، دون صدور توضيحات رسمية مكتملة حول تفاصيل الواقعة أو مصير الآلية العسكرية، ما فتح باب التساؤلات حول
الضبط داخل بعض الوحدات.
كما شهدت مناطق أخرى حوادث أمنية متفرقة، من بينها إصابة أفراد أمن أثناء كمين استهدف دورية خلال مناسبة عامة، إضافة إلى ضبط متهمين في قضايا تتعلق باستخدام عبوات أو استهداف أطقم أمنية في إحدى المديريات، في ظل استمرار التوتر الأمني في عدد من المناطق.
وبالتوازي مع هذه التطورات الأمنية، برزت أزمة خدمية حادة في محافظة شبوة، حيث شهدت مدينة عتق انقطاعات متكررة وغير مسبوقة في التيار الكهربائي، وصلت إلى عشرات الانقطاعات خلال ساعات قليلة، مع عودة الخدمة لفترات قصيرة قبل أن تنقطع مجددًا.
وأعرب سكان محليون عن مخاوفهم من تلف الأجهزة الكهربائية وتضرر الحياة اليومية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد الأهالي الكبير على الكهرباء، مطالبين الجهات المختصة بتوضيح أسباب الانقطاع وإيجاد حلول عاجلة للأزمة المتفاقمة.