قلق المستثمرين يتصاعد.. البورصات الأوروبية تحت ضغط تداعيات الشرق الأوسط
تعمّقت خسائر الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الثلاثاء، مع اتساع موجة البيع في الأسواق العالمية على خلفية المخاوف من استمرار التوترات في الشرق الأوسط لفترة أطول، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات اقتصادية، في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على تكاليف المعيشة.
وسجّل مؤشر Stoxx 600 تراجعًا بنسبة 1.3% ليصل إلى 615.72 نقطة بحلول الساعة 08:04 بتوقيت غرينتش، مواصلًا الهبوط بعد أن أنهى جلسة الاثنين عند أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، في إشارة واضحة إلى تنامي حالة الحذر بين المستثمرين، بحسب ما أوردته وكالة سبوتنيك.
وعلى صعيد القطاعات، كانت أسهم المرافق والبنوك الأكثر تأثرًا، إذ فقد كل منهما نحو 2.6% من قيمته، متأثرة بتزايد العزوف عن المخاطرة في ظل الضبابية الجيوسياسية. في المقابل، برز قطاع الطاقة كأحد الاستثناءات، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بمكاسب أسعار النفط التي صعدت نتيجة تصاعد التوترات.
وتعكس هذه التحركات حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق المالية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الاضطراب الإقليمي إلى موجة تضخمية جديدة قد تعقّد مسار التعافي الاقتصادي في القارة الأوروبية.