ملعقة في السحور قد تصنع الفرق: زيت الزيتون يعزز الشبع ويحمي الصحة في رمضان


يُعد زيت الزيتون من أكثر المكونات الغذائية فائدة خلال شهر رمضان، إذ ينصح كثير من خبراء التغذية بإضافته إلى وجبة السحور لما يوفره من عناصر مفيدة تساعد الجسم على تحمل ساعات الصيام الطويلة. فإلى جانب مذاقه المميز، يمتلك هذا الزيت الطبيعي خصائص صحية متعددة تسهم في دعم الجسم بالطاقة وتحسين وظائفه الحيوية.
ويشير مختصون إلى أن إضافة ملعقة من زيت الزيتون إلى وجبة السحور – سواء مع الفول أو الجبن أو غيرها من الأطعمة – يمكن أن تساعد على إطالة الشعور بالشبع، بفضل احتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تبطئ عملية الهضم وتقلل الإحساس بالجوع خلال النهار. كما يساهم في تنشيط عملية الأيض، ما يساعد الجسم على حرق الدهون بشكل أفضل والحد من تراكمها، خصوصاً في منطقة البطن.
ولا تقتصر فوائد زيت الزيتون على التحكم في الشهية فقط، بل تمتد لتشمل تحسين صحة الجهاز الهضمي، إذ يعمل كملين طبيعي يساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك الذي قد يزداد خلال الصيام. كما يلعب دوراً مهماً في حماية القلب والشرايين عبر المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، الأمر الذي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب المرتبطة بالأنظمة الغذائية الدسمة.
ومن الفوائد الأخرى التي يوفرها زيت الزيتون قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم عند تناوله في السحور، ما يساعد على تجنب التقلبات المفاجئة في الطاقة أثناء الصيام. كذلك يحتوي على مضادات أكسدة قوية تسهم في تقوية الجهاز المناعي ومقاومة الالتهابات، إضافة إلى دوره في دعم صحة الكبد والمساعدة في تقليل تراكم السموم.
ورغم هذه الفوائد المتعددة، ينصح الخبراء بتناول زيت الزيتون باعتدال لتجنب الشعور بالحموضة أو الانزعاج المعدي، مع إمكانية دمجه مع الأطعمة الغنية بالبروتين أو الحبوب الكاملة للحصول على وجبة متوازنة تمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول خلال ساعات الصيام.
وبذلك يبقى زيت الزيتون خياراً غذائياً بسيطاً لكنه فعّال في وجبة السحور، لما يقدمه من دعم للهضم والقلب والمناعة، إضافة إلى دوره في تنظيم الشهية والحفاظ على مستويات الطاقة طوال اليوم.