مضيق هرمز في صدارة الأولويات الإيرانية.. مسؤول برلماني يربطه بمحطة تأميم النفط
أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي نيكزاد، أن إدارة إيران لمضيق هرمز تمثل أولوية استراتيجية تعادل في أهميتها محطة تأميم النفط في تاريخ البلاد، في إشارة إلى البعد السيادي والاقتصادي لهذا الممر البحري الحيوي.
وجاءت تصريحات نيكزاد، اليوم السبت، خلال زيارة ميدانية أجراها برفقة أعضاء لجنة الإعمار في البرلمان إلى مينائي بندر عباس والشهيد رجائي جنوب إيران، حيث شدد على أن إدارة مضيق هرمز باتت تُعد أحد أبرز أدوات القوة التي تمتلكها طهران، مؤكداً أن هذا الحق غير قابل للتنازل.
وأوضح أن الضوابط المعتمدة لإدارة المضيق صيغت ضمن نحو 12 بنداً، يتم تنفيذها وفق مسارات محددة، بما يعكس رؤية متكاملة لإدارة هذا الممر الاستراتيجي.
وأشار إلى الدور الذي لعبه عدد من القيادات، من بينهم قائد القوات البحرية لحرس الثورة الشهيد تنغسیري، في ترسيخ هذا التوجه، مثمناً كذلك تضحيات المسؤولين وسكان محافظة هرمزكان خلال الحرب الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أكد نيكزاد استعداد البرلمان ولجنة الإعمار لتسريع جهود إعادة تأهيل البنية التحتية في المحافظة، بما يشمل تشغيل المطارات والمنشآت المينائية والمساكن المتضررة، في إطار خطة شاملة للتعافي وإعادة البناء.