غضب فلسطيني يتصاعد.. العمال تحت الحصار يواجهون تدهوراً معيشياً وصمتاً دولياً
عبّرت قوى اليسار والمنظمات العمالية الفلسطينية في قطاع غزة عن استنكارها الشديد لحالة الصمت الدولي إزاء التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي يعانيها العمال الفلسطينيون، في ظل الحصار والقيود الاقتصادية المفروضة على القطاع.
وأوضحت هذه القوى، في رسالة نشرتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبر منصة “تيليجرام”، أن واقع العمال يشهد تراجعاً غير مسبوق، مع ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وانخفاض فرص العمل، وتدهور مستوى المعيشة، إلى جانب غياب منظومة حماية اجتماعية كافية تحمي هذه الفئة.
وأكدت الرسالة، الموجهة إلى منظمة العمل العربية، أن العمال الفلسطينيين يواجهون ظروفاً قاسية تهدد حقهم في العيش الكريم والاستقرار الوظيفي، مشيرة إلى أن هذه المعاناة تتقاطع مع ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل السجون من انتهاكات مستمرة.
ودعت القوى والمنظمات إلى تحرك عربي ودولي عاجل لحماية حقوق العمال الفلسطينيين، ورفض أي توجهات تتعلق بإقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى، مجددة التأكيد على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
كما حثت على المشاركة الواسعة في إحياء ذكرى النكبة في 11 مايو الجاري، باعتبارها محطة وطنية لتجديد التمسك بالحقوق الفلسطينية وتعزيز وحدة الصف.