السيد القائد: الصرخة سلاح لضبط الولاء والعداء وإفشال مخططات التدجين والتطبيع
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن مضمون “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل” يمثل الموقف المطلوب لمواجهة العدو الذي يسعى لإبادة الأمة وطمس دينها واستعبادها، مشدداً على أن الصرخة ترسخ حقيقة أن النصر للإسلام وأنه الدين الغالب عالمياً إذا تحركت الأمة بمبادئه. وأوضح أن الصرخة أثبتت فاعلية مجربة في كسر حالة الصمت وإفشال مساعي تكميم الأفواه التي يحاول الأعداء فرضها لتفريغ الساحة وتهيئتها لتمرير مخططاتهم وتطويع الشعوب دون عوائق.
وأشار السيد القائد إلى أن الأعداء يسعون للتحكم في بوصلة الولاء والعداء داخل الأمة، حيث يوجه اليهود بعض الأنظمة لمعاداة كل من يتصدى للمخطط الصهيوني، وهو ما يظهر جلياً في تحركات التكفيريين وبعض الأنظمة التي تحرف العداء نحو القوى المقاومة. وانتقد بشدة الحالة التي وصلت إليها بعض الدول الخليجية من تجريم التعاطف مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ومنع الدعاء على الصهاينة، في مقابل السماح بتبرير جرائم العدو والإساءة للمجاهدين، معتبراً أن هذا القمع الصوتي في بعض البلدان العربية بات أسوأ مما هو عليه في أمريكا وأوروبا.
وبيّن السيد القائد أن من أعظم فوائد الصرخة أنها تضبط مسألة الموالاة والمعاداة وفق التوجيه القرآني والمنطق الفطري، وتعمل كحائط صد ضد الاختراق الذي يمارسه الأعداء للتحكم في قناعات الأمة. وختم بالتأكيد على أن الصرخة هي صرخة الشعوب التي ترفض الصمت، وتنتزع حقها في التعبير عن سخطها وموقفها الإيماني تجاه ما يرتكبه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي من جرائم وفظائع، خاصة ما يشهده قطاع غزة من إجرام غير مسبوق.