السيد القائد: الصرخة سلاح لكسر تكميم الأفواه وضبط بوصلة العداء تجاه الأعداء الحقيقيين
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الأمة الإسلامية هي الضحية الأساسية للاستهداف الصهيوني الذي يسعى لإبادتها واحتلال أوطانها وطمس هويتها الدينية. وأوضح أن الأعداء يجهدون لفرض حالة من الصمت وتكميم الأفواه، ومنع حتى الكلمة أو الاحتجاج الذي يعبر عن السخط تجاه جرائمهم، مشيراً إلى أن بعض الأنظمة الخليجية وصلت إلى حد تجريم التعاطف مع الشعب الفلسطيني أو اللبناني، في حين تسمح بالتعبير عن الولاء للعدو وتبرير جرائمه، وهو واقع اعتبره أسوأ مما هو موجود في أمريكا وأوروبا.
وشدد السيد القائد على أن “الصرخة في وجه المستكبرين” جاءت لتكسر حالة المنع والجمود، وتمنح الجماهير صوتاً حراً لا يمكن إسكاته، مؤكداً أن الاحتجاج الكلامي الواعي يحيي الشعور بالمسؤولية ويحرك الأمة للنهوض بواجباتها. كما أشار إلى أن من أعظم ثمرات هذا الشعار هو تحصين الجبهة الداخلية من التدجين، وضبط بوصلة العداء في اتجاهها الصحيح نحو العدو الحقيقي المتمثل في “اليهود الصهاينة”، خاصة في ظل النجاحات التي حققها الأعداء سابقاً في اختراق الأمة وحرف بوصلة عداء تيارات واسعة منها نحو قضايا جانبية بعيداً عن الخطر الوجودي الذي يتهددها.