أعتى سلاح.. للشاعر عدنان جحجوح
شِعارُكَ صَاحبَ القَولِ السَديدِ
غَدا أَعْتَى سِلاحًا فِي الوُجُودِ
فَقَدْ حَمَلَ الكِتَابَ بِكُلِ عَزْمٍ
وزَادَ صُمُودَنا فوقَ الصُمُودِ
وَضَاعَفَ بَأسَنَا في الكَونِ حَتّى
تَغَنّى الكَونُ باليَمَنِ السَعِيدِ
بِحَقِ ” اللهُ أكبرُ ” قَد تَعَالى
على أهلِ التعالي والجُحُودِ
وجَرَّعّ حِلفَ أمريكا كؤوسًا
بِهَا زَحَفَتْ أَيَادٍ مِنْ حَدِيدِ
وبَاتَ يُذيقُ إسْرائيلَ منها
ويَلعنُ كُلِّ أَرْجَاسِ اليَهُودِ
وَظَلَّ يُعانقُ الإسْلامَ نصرًا
عزيزًا للقريبِ ولِلبعيدِ
إذا قصدَ العدوَ فلا دِفاعٌ
يردُ نكالَهُ بَعدَ الوُرُودِ
مُخِيفٌ، مُفزعٌ، في كُلِ عَينٍ
تُرَافِقُ كلَّ جبّارٍ عَنيدِ
فقد كشفَ النِفاقَ وكلَّ فِسقٍ
توارى في حشا وغدٍ حقُودِ
فربُ الكونِ مرسِلُهُ عليهم
بلعنتِهِ إلى يومِ الوَعيدِ
فقد سقطتْ بهِ دُوَلٌ أراها
مِنَ الإلحادِ نَاقِضَةُ العُهُودِ
وَمِنْ عَرَبٍ هُمُ لِلغَربِ حِضنٌ
وللإسلامِ حَرْبٌ مِن عُقُودِ
وَسَوفَ يُوَاصِلُ التنْكِيلَ زَحْفًا
عَلَى كُلِ الطُغَاةِ بِلا قُيُودِ
بِقَومٍ هُمْ رِجَالُ اللهِ حَقًا
وَفي بأسٍ مِنَ المَولى شَديدِ
يَقُودُهُمُ بِهِ عَلَمٌ غَيورٌ
عَلَى حَالِ العَبادِ مِنَ العَبِيدِ
عَزِيزٌ في مَسيرَتِهِ أَبِيٌ
مُهَابٌ فِي القِيامِ وفِي القُعُودِ
وَمِنْ آلِ الرَسُولِ كَلَيثِ غَابٍ
تَهَابُ نِزَالَهُ كُلُّ القُرُودِ
فَقَدْ حَمَلَ الشِعَارَ بِكُلِ عَزْمٍ
مَعَ الآيَاتِ وَالذكْرِ المَجِيدِ
وَعَاهَدَ كُلَّ آهَاتِ الثَكَالَى
بِأنْ يبقَى نَكالًا لَليَهُودِ
وَقَالَ لَهَا :ابشِري ، ومَضَى عَزيزًا
بِجُندِ اللهِ واليَمنِ السَعِيدِ