بزشكيان: صمود الشعب الإيراني أفشل مخططات العدو وأسقط رهانات زعزعة الاستقرار


أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن صمود الشعب الإيراني ووعيه شكّلا العامل الحاسم في إفشال رهانات الأعداء خلال المرحلة الحساسة التي أعقبت وقف إطلاق النار، مشدداً على أن الحضور الفاعل في الساحة الداخلية أسقط السيناريوهات التي استهدفت زعزعة الاستقرار وضرب الجبهة الداخلية.
وأوضح بزشكيان أن قوى الهيمنة التي اصطفّت ضد إيران خلال الحرب كانت تراهن على تفكيك النسيج الداخلي وإحداث حالة من الفوضى، إلا أن تماسك الشعب الإيراني وصموده أفشلا تلك المخططات وأجبرا هذه القوى على التراجع، معتبراً ذلك إنجازاً استراتيجياً يعكس قوة الإرادة الوطنية.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني تمكن من إحباط محاولات استهداف الاستقرار الداخلي وتعزيز حالة الانسجام الوطني، خلافاً لتقديرات العدو التي بنيت على فرضية الانقسام، لافتاً إلى أن بعض الأطراف لجأت، مع فشلها، إلى استهداف البنى التحتية المدنية والحيوية في محاولة لتعويض إخفاقاتها.
وفي سياق متصل، بيّن بزشكيان أن البلاد واجهت في آنٍ واحد تحديات العدوان والحصار والضغوط الاقتصادية، ورغم ذلك لم تشهد الساحة الداخلية أي نقص في السلع الأساسية، مرجعاً ذلك إلى القرارات الدقيقة التي اتخذتها الحكومة بدعم من القيادة، وإلى مستوى الجهوزية والإدارة الفاعلة للأزمة.
وشدد على أن حضور الشعب في مختلف الميادين يمثل رأس مال استراتيجياً ينبغي البناء عليه في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكداً أن الحكومة ستواصل العمل بكامل طاقتها لخدمة المواطنين ودفع مسار إعادة الإعمار وتعزيز التنمية.
وختم بزشكيان بالتأكيد على أن التضامن والانسجام الوطني يشكلان الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات المقبلة ومواصلة تثبيت الاستقرار وترسيخ قوة الدولة في مواجهة أي تهديدات مستقبلية.