السيد القائد: إيران ثابتة رغم العواصف والرد الإيراني قوي ومستمر
أكد السيد القائد في كلمة متلفزة أن إيران منذ انتصار ثورتها الإسلامية سارت في طريق “التضحية والتحرر”، وظلت ثابتة في مواجهة مختلف العواصف والتحديات، مشددًا على أن ما وصفه بـ”الجريمة النكراء” التي استهدفت علي خامنئي تأتي في إطار محاولة أمريكية إسرائيلية للتخلص من دوره في مواجهة سياساتهما وإفشال مخططاتهما في المنطقة.
وأوضح أن استهداف الخامنئي يهدف إلى إنهاء قيادته للنظام الإسلامي وتقويض دوره في نصرة المستضعفين وتقديم نموذج تحرري، إضافة إلى السعي لكسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وتحطيم معنوياته، وكذلك توظيف الحدث للضغط على بعض أنظمة المنطقة ودفعها إلى مزيد من الخضوع.
وأشار السيد القائد إلى أن خيبة أمل “الأعداء” ستتحقق بسقوط أهدافهم من خلال صمود الشعب الإيراني وثبات مؤسساته على النهج الذي وصفه بالتحرري والجهادي، مؤكدًا أن الموقف الإيراني “متماسك وثابت”، وأن الرد الإيراني “قوي ومستمر”.
ودعا في كلمته شعوب الأمة الإسلامية إلى ما سماه خيار التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، معتبرًا أن خيار الخضوع والاستسلام يعني خسارة الأمة لحريتها وكرامتها، في حين أن الخيار الآخر هو الاعتماد على الله والثقة بوعده والأخذ بأسباب النصر.
كما شدد على أن الشعب الإيراني ومحور المقاومة وأحرار العالم سيبقون أوفياء للتضحيات، مؤكداً أن ”الإجرام الصهيوني الأمريكي” لن يمنح الكيان الإسرائيلي بقاءً دائمًا.
وختم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن دماء القيادات الدينية والسياسية تمثل دافعًا لمواصلة المسار والثبات، معتبرًا أن المرحلة تتطلب الصبر والوفاء والثبات على المواقف المعلنة.