السيد القائد يوضح أهداف استهداف علي خامنئي ويؤكد ثبات الأمة على نهجه الجهادي
أكد السيد القائد في كلمة متلفزة أن استشهاد علي خامنئي جاء في سياق ما وصفه بمحاولة أعداء الأمة الأمريكيين والإسرائيليين التخلص من دوره المحوري في التصدي لما اعتبره طغيانهم وإفشال مخططاتهم في المنطقة.
وأوضح أن استهداف السيد الخامنئي يهدف إلى إنهاء قيادته للنظام الإسلامي ضمن دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم نموذج إسلامي تحرري رافض للهيمنة، إضافة إلى تقويض مواقفه المتمسكة بالقضايا التي وصفها بالعادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار السيد القائد إلى أن من بين أهداف العملية كسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية، إلى جانب السعي لإخضاع بعض أنظمة المنطقة ودفعها إلى مزيد من الاستسلام للنفوذ الإسرائيلي.
وشدد في كلمته على أن “المقام” بالنسبة للشعب الإيراني والحرس الثوري ومؤسسات الدولة هو الوفاء لدماء الخامنئي والثبات على ما سماه نهج الحرية والعزة، مؤكدًا أن شهادة القيادات الدينية والسياسية الكبرى تمثل دافعًا لمواصلة المسار بثبات وصبر.
واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن دماء وتضحيات القادة “تخلّد النهج الجهادي والتحرري” وتحيي في نفوس أنصارهم روح التضحية والتصميم، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في حدة الخطاب السياسي والعسكري.