صواريخ من الجنوب تشعل صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا للمرة الأولى منذ شهور


شهدت مدينتا تل أبيب وحيفا مساء الثلاثاء حالة استنفار أمني واسع، بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه وسط الكيان، في تطور يُعد الأول من نوعه منذ انتهاء ما عُرف بحرب الـ66 يومًا.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، بينها قناة قناة كان، دوّت صفارات الإنذار في المدينتين بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متفرقة، فيما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد في الأفق عقب سقوط الصواريخ. وأشارت القناة إلى أن استهداف منطقة الوسط بهذه الكثافة يُعد سابقة منذ أشهر، ما يعكس تحولًا في وتيرة ونطاق الهجمات.
في المقابل، أفادت فرق الإسعاف الإسرائيلية بتوجهها إلى مواقع يُعتقد أن الصواريخ سقطت فيها، دون صدور حصيلة رسمية فورية بشأن حجم الأضرار أو الإصابات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله، والذي أعلن خلال الأيام الماضية تنفيذ تسع هجمات على مواقع وقوات إسرائيلية، إضافة إلى إسقاط طائرتين مسيّرتين، في سياق المواجهة المتصاعدة على الجبهة الشمالية.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة التوتر، مع تصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر تعقيدًا في ظل استمرار تبادل الضربات بين الطرفين.