الأورومتوسطي يدين استشهاد عشرات الطالبات في ميناب ويصف الهجوم بأنه جريمة مروعة


دان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استشهاد 85 طالبة وإصابة العشرات في الهجوم الصاروخي الذي استهدف صباح السبت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوب إيران. واعتبر المرصد الحادثة جريمة مروعة تستهدف منشأة تعليمية مدنية محمية، مشددًا على أن الطالبات والطاقم التعليمي مدنيون محميون بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأشار المرصد إلى أن مقاطع مصوّرة أظهرت دمارًا واسعًا في مبنى المدرسة، مؤكدًا أن الادعاء بوجود منشآت أو قواعد عسكرية في المنطقة لا يغيّر من صفة المدرسة المدنية ولا يبرر الهجوم، وأن أي هجوم متعمد أو عشوائي على مدنيين يشكل انتهاكًا جسيمًا وقد يرقى إلى جريمة حرب.
وحذر الأورومتوسطي من أن استهداف المدارس لا يقتصر أثره على القتل والإصابة، بل يمتد إلى تعطيل التعليم وتقويض إحساس الأطفال بالأمان، وفرض واقع من الخوف والصدمة الجماعية، بما يمس بصورة مباشرة الحق في الحياة والتعليم والسلامة الشخصية.
وطالب المرصد جميع الأطراف بـ:
تجنّب استهداف المدنيين والأعيان المدنية، خاصة الأطفال.
ضمان حماية المدارس والمرافق التعليمية من أي أعمال قتالية.
الامتناع عن استخدام الأسلحة المحظورة دوليًا أو أي أساليب قتال عشوائية أو مفرطة الضرر.
فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد لتحديد المسؤوليات ومساءلة كل من يثبت تورطه.
وأكد المرصد أن الهجوم يشكل عدوانًا ينتهك ميثاق الأمم المتحدة، وأن ترويج هذه الضربات كـ”ضربة استباقية” أو “دفاع وقائي” لا أساس له في القانون الدولي، ويقوض حماية المدنيين ويضاعف المخاطر على الأعيان المدنية.