خيوط التجنيد تتكشف.. اعترافات عماد شايع تفضح شبكة ارتباط استخباراتي مع الخارج
كشفت وزارة الداخلية تفاصيل جديدة ضمن ملف شبكة التجسس التي تم ضبطها، متضمنة اعترافات أحد أبرز عناصرها، عماد شايع محمد عز الدين، الذي أقرّ بتورطه في العمل لصالح جهات استخباراتية خارجية، عبر جمع معلومات حساسة ورفع تقارير تتعلق بالوضعين العسكري والسياسي.
ووفق ما ورد في الاعترافات، فقد تم تجنيد المذكور خلال عام 2024 عبر وسطاء، قبل أن يبدأ التواصل المباشر مع ضابط استخبارات أجنبي، حيث كُلّف برصد معلومات تتعلق بالقيادات، والمقرات، والتحركات، إضافة إلى متابعة الاجتماعات والأنشطة الرسمية وغير الرسمية، ورفع تقارير دورية عنها.
وبيّن أنه تولى كذلك استقطاب أشخاص آخرين للعمل ضمن الشبكة، مع التركيز على اختيار أفراد قادرين على الوصول إلى معلومات دقيقة، والعمل بشكل غير لافت، بهدف توسيع دائرة جمع البيانات لصالح الجهات التي يتعامل معها.
وأشار إلى أن مهامه شملت جمع معلومات من مصادر غير مباشرة، مثل المجالس العامة والعلاقات الاجتماعية، واستغلال المعارف للحصول على تفاصيل تتعلق بالأوضاع العسكرية والاقتصادية، إضافة إلى تتبع بعض المواقع والمنشآت ورفع معلومات عنها.
كما أقرّ برفع عدد كبير من التقارير التي تناولت جوانب متعددة، منها ما يتعلق بالوضع الاقتصادي والتحركات العسكرية، إلى جانب معلومات عن مواقع يُشتبه استخدامها لأغراض عسكرية، ضمن إطار ما طُلب منه من الجهات المشغلة.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاعترافات تأتي في سياق استكمال كشف أنشطة الشبكة، مشددة على استمرار جهودها في ملاحقة كل من يثبت تورطه في أعمال تمس أمن واستقرار البلاد، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.