سقوط حلقة جديدة من شبكة التجسس.. اعترافات علي مثنى تكشف اختراقًا خطيرًا داخل الاستخبارات العسكرية
تواصل وزارة الداخلية كشف تفاصيل شبكة التجسس التي تم ضبطها، حيث أزاحت الستار عن اعترافات جديدة لأحد عناصرها البارزين، علي مثنى ناصر، الذي أقرّ بتورطه في العمل لصالح جهات استخباراتية خارجية عبر تسريب معلومات حساسة تتعلق بالمؤسسة العسكرية.
وأوضحت المعلومات أن المتهم، وهو ضابط متخرج من الكلية الحربية ويحمل مؤهلًا في العلوم العسكرية، تم استقطابه خلال عام 2024 عبر وسيط، قبل أن ينخرط بشكل مباشر في مهام تجسسية شملت جمع ورفع تقارير دقيقة عن بنية وعمل دائرة الاستخبارات العسكرية، إضافة إلى متابعة تحركات القيادات العسكرية العليا.
وبيّن في اعترافاته أنه كُلّف برصد تحركات شخصيات عسكرية بارزة، وتحديد مواعيد وأماكن الاجتماعات العسكرية، ومتابعة تفاصيلها، بما في ذلك الحضور والموضوعات المطروحة، إلى جانب مراقبة الأنشطة المرتبطة بالتعبئة العسكرية، وتحديد مواقع يُشتبه استخدامها لأغراض عسكرية.
كما أشار إلى أنه زوّد الجهات التي يتعامل معها بمعلومات تتعلق بطبيعة عمل الدوائر العسكرية، ومحتوى بعض التقارير المرفوعة من الوحدات المختلفة، فضلًا عن تقديم شروحات حول مواقع ومنشآت حساسة بعد تزويده بصور وإحداثيات، في إطار المهام الموكلة إليه.
ولفتت وزارة الداخلية إلى أن هذه الأنشطة تأتي ضمن سلسلة من الأعمال التي نفذتها الشبكة، مؤكدة استمرارها في استكمال التحقيقات وكشف بقية التفاصيل، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال تمس أمن البلاد واستقرارها.