“مقر خاتم الأنبياء”: معركة القصاص مؤجلة… والتصعيد مرشح للتوسع


لوّح مقر مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية بتصعيد جديد، مؤكدًا أن ما وصفه بـ“معركة القصاص” لم تبدأ بعد، في إشارة إلى رد محتمل على التطورات الأخيرة.
وقال المتحدث باسم المقر العقيد إبراهيم ذو الفقاري إن “العدو يجب أن يدرك أن معركة القصاص لدماء قائدنا لم تبدأ بعد”، مشددًا على أن حالة الغضب داخل إيران ومحور المقاومة مستمرة ولن تهدأ.
وأضاف أن هذا الغضب، وفق تعبيره، سيظل حاضرًا حتى ما وصفه بزوال الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من المنطقة، في تصريحات تعكس تصاعد الخطاب السياسي والعسكري في المرحلة الراهنة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة منذ أواخر فبراير الماضي، حيث شهدت المنطقة مواجهات عسكرية واسعة استمرت أسابيع، وأدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس مرحلة جديدة من التصعيد، مع إبقاء خيارات الرد مفتوحة، ما يزيد من حالة الترقب في المنطقة بشأن طبيعة الخطوات القادمة.