السيد القائد: المشروع القرآني صمد أمام الحروب والإغراءات و”وحدة الساحات” هي النموذج لمواجهة التغلغل الصهيوني


أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الميزة الجوهرية للمشروع القرآني منذ انطلاقته هي المصداقية والثبات، حيث لم يتراجع أمام التضحيات الكبيرة أو المعاناة، ولم ينحنِ أمام الإغراءات السياسية. وكشف السيد القائد عن عروض أوروبية قُدمت في عام 2007 تقضي بمنح المشروع ربع مؤسسات الدولة مقابل التخلي عن الشعار، وهو ما قوبل بالرفض القاطع، بخلاف بعض الحركات التي قايضت مبادئها حين وصلت للسلطة.

​وأشار السيد القائد إلى أن انزعاج الأعداء (أمريكا، بريطانيا، وإسرائيل) تجلى منذ البداية عبر دفع النظام السابق لشن ست حروب وحشية وحملات اعتقال وتشويه بلا مستند شرعي أو قانوني، وصولاً إلى تقديم المندوب الصهيوني شكوى في مجلس الأمن ضد الشعار. وحذر من أن الطرف المعارض للتحرك القرآني يسعى عملياً لتدجين الأمة وتهيئتها لليهود عبر “الصهيونية الناعمة” وبوابة التطبيع، التي تسمح للعدو بالسيطرة على التعليم والإعلام والاقتصاد، والتغلغل حتى في مكة والمدينة عبر شراء العقارات والسيطرة على قطاعات التقنية والتجنيس في دول خليجية.

​واختتم السيد القائد بالتشديد على أن وعي “أمة المشروع القرآني” بات اليوم من أرقى مستويات الوعي في العالم الإسلامي، داعياً إلى إدراك أهمية المرحلة الحالية وجولة المواجهة التي أثبت فيها مبدأ “وحدة الساحات” وتكامل محور الجهاد والمقاومة نجاحاً كبيراً، كنموذج يجب أن تقتدي به الأمة بكلها في التعاون والتحرك المشترك لدفع الخطر الصهيوني وحماية كرامتها.