السيد القائد: إفشال محاولات “صهينة” الصراع وتجريد العرب من قضيتهم تحت ذريعة “الوكالة”
فضح قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي المخطط الصهيوني الرامي لتجريد العرب من قضاياهم القومية والإسلامية، مشيراً إلى أن العدو يسعى لترسيخ فكرة أن العرب “غير معنيين” بما يرتكبه من جرائم، وتصوير الصراع وكأنه مجرد مشكلة بين “إيران وإسرائيل”. وأوضح أن مصطلح “الوكالة عن إيران” هو خديعة يهودية تهدف لصرف العرب عن مسؤولياتهم تجاه مقدساتهم وأوطانهم التي يحتلها الصهاينة في فلسطين ولبنان وسوريا، مؤكداً أن الاستهداف الصهيوني يشمل مكة والمدينة والمسجد الأقصى، وهي بلاد عربية بامتياز.
وانتقد السيد القائد بشدة المنطق الذي يحاول تصوير العرب كـ “فضوليين” إذا اعترضوا على إحراق المصحف أو استباحة الدماء العربية، لافتاً إلى أن الصهاينة يصرحون علانية بأن العرب “ليسوا بشراً بل حيوانات”، ومع ذلك يريدون من العربي ألا يبدي أي ردة فعل تجاه قتل أبنائه أو تدمير منزله. واستغرب السيد من تبني بعض الأنظمة العربية لهذا المنطق الصهيوني السخيف الذي يسعى لتقديم المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية كعملاء للخارج، متجاهلين حقيقة أن العدو الإسرائيلي هو عدو للعرب وتاريخهم قبل أن يكون عدواً لأي طرف آخر.
واختتم السيد القائد بالتأكيد على أن الموقف من المشروع الصهيوني هو موقف إسلامي أصيل يفرضه القرآن الكريم، الذي كشف حقيقة الأعداء وحدد المسؤوليات. وشدد على أن المواقف التي يأمر الله بها هي مصدر عز وشرف وكرامة، مشيداً بالموقف الإيراني الذي ينطلق من منطلق إسلامي في التصدي للمخطط الصهيوني، وداعياً الأمة إلى عدم الانخداع بالتضليل الإعلامي الذي يريد تحويل الأمة إلى ضحية صامتة بلا قضية ولا كرامة.