قائد الثورة: الذكرى السنوية للصرخة محطة للتوعية وتخليد للموقف القرآني في وجه المستكبرين


أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تمثل مناسبة هامة ومحطة للتوعية وتخليد الموقف القرآني العظيم الذي أعلنه شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي في الـ 17 من يناير 2002م بمدرسة الإمام الهادي في مران. وأوضح السيد القائد أن هذه الصرخة تحمل قيمة إيمانية وأهمية واقعية كبيرة، خصوصاً وأنها جاءت في مرحلة تاريخية حساسة لمواجهة هجمة الكفر والطاغوت التي تحمل راية الجاهلية الأخرى وتستخدم إمكانات وأهدافاً شيطانية تفوق ما سبقها من هجمات عبر التاريخ.

​وأشار السيد القائد إلى أن الهجمة الصهيونية الأمريكية الإسرائيلية على الأمة الإسلامية مع بداية الألفية الثالثة انتقلت إلى مستويات غاية في الخطورة، مستخدمةً عناوين مخادعة وزائفة مثل “مكافحة الإرهاب” و”تغيير الشرق الأوسط”. وانتقد حالة المسارعة من قبل معظم الأنظمة والحكومات لإعلان الولاء والخضوع للأعداء، معتبراً ذلك من أسوأ مظاهر الارتداد عن مبادئ الإسلام، ومؤكداً أن حالة التخاذل تخدم الأعداء بشكل مباشر، في حين كان الواجب يقتضي النفير العام للتصدي لهذه الهجمة وحماية الأمة.