الخارجية تحذر من تحركات إسرائيلية في الصومال وتؤكد: انتهاك صارخ وسيواجه بالرفض


حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين كيان العدو الإسرائيلي من المضي في تنفيذ مخططاته داخل الأراضي الصومالية، وذلك على خلفية ما وصفته بإقدام الكيان على إصدار قرار بتعيين سفير له في هرجيسا بإقليم أرض الصومال.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً مباشراً على سيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه، مشددة على أن أي محاولات لفرض واقع جديد في هذا الإقليم مرفوضة جملةً وتفصيلاً.
وأشار البيان إلى أن التحركات الإسرائيلية تهدف إلى تحويل إقليم أرض الصومال إلى منصة لانطلاق أنشطة تستهدف الصومال ودول المنطقة، مؤكداً أن هذه المساعي لن تحقق أهدافها ولن يُكتب لها النجاح.
ولفتت الوزارة إلى أن أي وجود إسرائيلي في الصومال من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى تأثيره على أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
ودعت الخارجية الدول المطلة على البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى اتخاذ مواقف جادة ومسؤولة لمواجهة هذه التحركات، والتصدي لما وصفته بالمخططات الصهيونية في المنطقة.
وجددت التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية الداعم للشعب الصومالي، ووقوفها إلى جانب أمن واستقرار الصومال، معتبرة أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يمثل خطاً أحمر لا يمكن القبول به، وسيتم التعامل معه بما يقتضيه الحفاظ على السيادة والأمن الإقليمي.