جيران إيران أمام اختبار السيادة.. هل ستنهي عواصم الخليج زمن “الاستضافة العدوانية” للقواعد الأمريكية؟
لم يعد فجر الثامن والعشرين من فبراير 2026 مجرد تاريخ لبدء عدوان أمريكي صهيوني غادر على إيران، بل صار الحد الفاصل بين زمنين: زمن “الصبر الاستراتيجي” الذي اعتمدته طهران طويلاً، وزمن “الردع الشامل” الذي لا يستثني أحداً.
اليوم، ومع استمرار عملية “الوعد الصادق 4″، تجد الجمهورية الإسلامية نفسها في مواجهة مع “الأصيل” المتمثل في واشنطن وتل أبيب، ومع “الوكيل المكاني” المتمثل في القواعد العسكرية الجاثمة على أراضي دول الجوار.
لقد وضعت طهران جيرانها أمام مرآة الحقيقة؛ فلم تعد “الاستضافة” شأناً داخلياً لهذه الدول حين تتحول تلك القواعد إلى منصات لقتل المدنيين وتدمير المقدرات الإيرانية.
والتقرير التالي يشرح كيف تحولت هذه المنشآت من “أدوات حماية” مزعومة إلى “خناجر” في خاصرة المنطقة، وكيف تخطط إيران لإنهاء هذا الوجود الأجنبي تحت ضغط الصواريخ والوثائق والدبلوماسية الحازمة.
ييمانيون.