أصوات التضامن تتعالى في شوارع هامبورغ دعماً لغزة ولبنان وإيران واليمن
في مشهد يعكس اتساع رقعة التضامن الشعبي مع قضايا المنطقة، شهدت مدينة هامبورغ الألمانية، السبت، مسيرة جماهيرية شارك فيها أبناء الجاليتين اليمنية والفلسطينية إلى جانب متضامنين آخرين، للتعبير عن دعمهم لغزة ولبنان وإيران واليمن، ورفضهم للحروب والاعتداءات التي تتعرض لها تلك المناطق.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات منددة بما وصفوه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان وإيران، مؤكدين أن أي دعم سياسي أو عسكري لهذه العمليات يجعل من الداعمين شركاء في المسؤولية عما ينتج عنها من خسائر إنسانية ومعاناة للمدنيين.
وخلال الفعالية، دعا المتظاهرون شعوب العالم إلى ممارسة ضغط شعبي على حكوماتهم من أجل مراجعة سياساتها الخارجية، مطالبين باتخاذ مواقف أكثر انسجاماً مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي، والعمل على وقف الحروب التي تشهدها المنطقة.
كما ردد المشاركون هتافات داعمة لما وصفوه بـ«المقاومة» في فلسطين ولبنان، مؤكدين حق الشعوب في الدفاع عن نفسها، في حين اعتبروا أن استمرار الصراع وما يرافقه من عمليات عسكرية أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصاً في قطاع غزة.
وفي كلمة أُلقيت خلال المسيرة، شدد رئيس منظمة إنسان الدكتور أيمن المنصور على أهمية دور الشعوب في إظهار التضامن مع المتضررين من الحروب، معتبراً أن المواقف الشعبية يمكن أن تشكل عامل ضغط مؤثر في تغيير السياسات الدولية. وأضاف أن ما تتعرض له عدة مناطق في الشرق الأوسط من قصف ومعارك ينعكس بصورة مباشرة على المدنيين، لافتاً إلى أن معاناة السكان في تلك المناطق تتشابه في كثير من جوانبها.
وأكد عدد من المشاركين في كلماتهم أن استمرار الصراعات في المنطقة يتطلب تحركاً دولياً جاداً لإنهاء دوامة العنف، داعين المنظمات الدولية إلى القيام بدور أكثر فاعلية في حماية المدنيين والسعي إلى حلول سياسية توقف النزاعات المستمرة.
وتأتي هذه المسيرة ضمن سلسلة فعاليات تضامنية شهدتها مدن أوروبية عدة خلال الفترة الأخيرة، حيث يسعى ناشطون وجاليات عربية وإسلامية إلى لفت أنظار الرأي العام الدولي إلى التطورات المتسارعة في المنطقة وما يرافقها من تداعيات إنسانية وسياسية.