قائد الثورة: استهداف خامنئي أو إسقاط النظام الإسلامي أوهام ستتحطم… والتخاذل الرسمي وراء أزمات المنطقة
أكد قائد الثورة عبدالملك بدر الدين الحوثي أن أي محاولات تستهدف اغتيال مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أو إسقاط النظام الإسلامي هناك، هي محاولات وصفها بالفاشلة ولن تحقق أهدافها، مشدداً على أن مثل هذه المخططات ستتحطم أمام صمود الشعب الإيراني وقوة نظامه.
وأوضح أن على الأمة الإسلامية إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه ما وصفه بالمخططات المعادية، مؤكداً أن الواجب يحتم الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة التحديات التي تستهدفه.
وأشار إلى أن للشعب الإيراني دوراً محورياً في تعزيز منعة الأمة الإسلامية، خصوصاً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى إسهاماته في نهضة الأمة، معتبراً أن هذا الدور يظل بارزاً مقارنة بمواقف عدد من الأنظمة في العالم الإسلامي.
ولفت إلى أن حالة التخاذل الرسمي لدى كثير من الأنظمة تجاه ما تشهده المنطقة ليست مستغربة، موضحاً أن تلك الأنظمة سبق أن تقاعست عن نصرة الشعب الفلسطيني في فلسطين.
وبيّن أن ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات، وما قد تواجهه مستقبلاً من تداعيات خطيرة، يعود إلى تخاذل الأمة عن نصرة القضية الفلسطينية التي اعتبرها خط الدفاع الأول عن الأمة.
كما انتقد بعض الأنظمة التي لا تكتفي بالمواقف السياسية والإعلامية السلبية، بل تذهب إلى تقديم أدوار تخدم العدو، عبر تحويل أراضيها إلى منصات لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي سياق متصل، أكد قائد الثورة أن الكيان الإسرائيلي يسعى إلى فرض ما وصفه بإملاءات عدوانية على الأمة الإسلامية بهدف إخضاع المنطقة لهيمنته.
وأوضح أن بنيامين نتنياهو وقيادة الاحتلال يعملون على تنفيذ مشروع يهدف إلى السيطرة على المنطقة، معتبراً أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في لبنان وسوريا، إضافة إلى ما يحدث في غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك التصعيد ضد إيران، تأتي ضمن مسار واحد لتحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي ينظر إلى إيران باعتبارها عائقاً رئيسياً أمام مخططاته في المنطقة، نظراً لما تمتلكه من قدرات وإمكانات، الأمر الذي يدفعه إلى محاولة إضعافها أو إزاحتها لتحقيق أهدافه.
ولفت إلى أن الاعتداءات التي تتعرض لها شعوب المنطقة تهدف في جوهرها إلى فرض السيطرة على الشرق الأوسط، مؤكداً أن المواجهة الجارية تمثل صراعاً واضحاً بين الحق والباطل، وبين المعتدين والمظلومين.
كما حذر من حملات التشويش والتضليل التي تمارسها بعض الجهات بهدف تثبيط شعوب المنطقة عن اتخاذ المواقف التي اعتبرها صحيحة، عبر تصوير الصراع على أنه نزاع بين كيانات منفصلة لا علاقة للأمة به.
وشدد في ختام حديثه على أن التوجه الأمريكي في المنطقة يقوم على دعم وتحقيق الأهداف الإسرائيلية، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي هما من بدآ بعدوان وصفه بالغادر ضد شعوب المنطقة.