السيد القائد: المشروع القرآني حصن الأمة من الاختراق ومواجهة “معادلة الاستباحة” استجابة إيمانية وأصيلة
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن المشروع القرآني ليس تحركاً عبثياً، بل هو موقف أصيل ينبع من صلب المبادئ الإسلامية، وليس مستورداً أو قائماً على التبعية لأي طرف. وأوضح أن هذا التحرك يهدف بالدرجة الأولى إلى تحصين الأمة من الاختراق الصهيوني الذي يسعى لسلبها كل عناصر القوة وتكبيلها عن أي رد فعل، مؤكداً أن “الصرخة” هي الوسيلة المثمرة التي استدعاها الواقع لمواجهة هجمة الأعداء وتعبئة الأمة ضدهم.
وانتقد السيد القائد بشدة “معادلة الاستباحة” التي يحاول الأعداء فرضها بمساعدة المنافقين العرب، والتي وصلت إلى حد تعديل المناهج الدراسية وحذف الآيات القرآنية إرضاءً للصهاينة، بل وجعل كلمات المجرم “نتنياهو” فوق أوامر الله. وأشار إلى أن الأبواق الصهيونية تعمل على قلب الحقائق؛ فبينما تصمت تجاه حرب الإبادة في فلسطين، تشن هجوماً إعلامياً ولرماً حاداً ضد حركات المقاومة مثل حماس وكتائب القسام عقب “طوفان الأقصى”، وضد حزب الله في لبنان، محملة الضحية مسؤولية وتبعات الرد على جرائم وطغيان مستمر منذ سبعة عقود.
واختتم السيد القائد بالتأكيد على أن القرآن الكريم حدد بوضوح أن اليهود هم “العدو رقم واحد” للأمة، وهو ما تثبته الشواهد والحقائق اليومية والمؤامرات والمخططات التي تستهدف استبعاد وإذلال المسلمين. وشدد على أن الموقف القرآني هو الاستجابة الحتمية لله وللفطرة الإنسانية لرفض حالة “الارتداد” المتمثلة في القبول بالاستباحة، والتحرك بجدية للدفع بالأمة نحو الاتجاه الصحيح الذي يحفظ كرامتها ومنعتها.