أنصار الله: استشهاد لاريجاني وسليماني لن يثني محور المقاومة بل سيزيده صلابة
في بيان حمل نبرة حاسمة وتصعيدية، نعى المكتب السياسي لأنصار الله استشهاد القياديين الإيرانيين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني، مؤكدًا أن رحيلهما يمثل خسارة كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يعزز مسار المواجهة ولا يضعفه.
وأعرب البيان عن التعازي للقيادة الإيرانية، وفي مقدمتها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وللحكومة والشعب الإيراني، معتبرًا أن القائدين سطّرا مسيرة حافلة في ما وصفه بـ”الدفاع عن قضايا الأمة”، وأن استشهادهما يأتي ضمن صراع مستمر تشهده المنطقة.
وأشار إلى أن هذه التطورات لن تؤثر سلبًا على قوة إيران، بل ستدفعها إلى مزيد من الثبات، مؤكدًا أن مسار المواجهة سيستمر بوتيرة أعلى، في ظل ما اعتبره تحديات متصاعدة على أكثر من جبهة.
وربط البيان بين استشهاد القائدين والمواقف الإيرانية الداعمة للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن ما تتعرض له طهران يأتي نتيجة تبنيها مواقف رافضة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
كما تطرق إلى ما وصفه باتساع دائرة الصراع، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة تعكس مرحلة حساسة تمر بها عدة دول، من بينها فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسوريا، في ظل توتر إقليمي متزايد.
ودعا البيان الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف إلى جانب إيران، معتبرًا أن المرحلة تتطلب موقفًا موحدًا في مواجهة ما وصفه بمخططات تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة وفرض واقع سياسي جديد.
واختتم بالتأكيد على أن هذه التطورات تمثل محطة مفصلية في مسار الصراع، وأن تداعياتها قد تمتد لتشمل موازين القوى في المنطقة خلال الفترة المقبلة.