“المعدن السحري” لإنتاجية أعلى.. خبراء الصحة يكشفون دور المغنيسيوم في كسر حلقة الإرهاق والتوتر الوظيفي
في ظل ضغوط العمل الحديثة التي تستنزف الطاقة الذهنية والبدنية، سلطت خبيرة الصحة “نيكولا إليوت” الضوء على الدور المحوري للمغنيسيوم كعنصر حاسم لتحقيق يوم عمل مثالي والاستمتاع بصحة نفسية مستقرة. ووصف التقرير هذا العنصر بـ “المعدن السحري” نظراً لفوائده المتعددة التي تبدأ من تعزيز الجهاز المناعي وتحسين النشاط الكهربائي للقلب، وصولاً إلى تنظيم المزاج وتخفيف الصداع النصفي الناتج عن إجهاد الشاشات. ويأتي هذا التنبيه في وقت تشير فيه إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 75% من البشر يعانون نقصاً في هذا المعدن، وهو ما يفسر انتشار أعراض مثل تشنج العضلات، وارتعاش الجفن، والإرهاق المزمن، وقلق النوم بين الموظفين والعاملين في بيئات مغلقة.
وأرجع التقرير أزمة نقص المغنيسيوم إلى تراجع القيمة الغذائية للمحاصيل بسبب الزراعة المكثفة، حيث فقد الجزر مثلاً 75% من محتواه من هذا المعدن مقارنة بالقرن الماضي، بالإضافة إلى نقص فيتامين (D) الذي يعيق امتصاص الجسم للمغنيسيوم. ولتجاوز هذه العقبات وتحسين الأداء الوظيفي، تنصح إليوت بدمج الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم كالخضروات الورقية، واللوز، وبذور اليقطين، والشوكولاتة الداكنة في النظام الغذائي اليومي. كما أكدت على أهمية مكمل “جليسينات المغنيسيوم” تحديداً في الروتين الصباحي لقدرته الفائقة على تهدئة الجهاز العصبي، معتبرة أن الاهتمام بمستويات هذا المعدن صباحاً ومساءً هو الطريقة الأمثل لتخفيف حدة التوتر اليومي واستعادة التوازن المفقود بين العمل والحياة الخاصة.