العدوان يضع عملائه بين خيارين مؤلمين إما مقتلهم عنه في الجبهات أو إقتتالهم عند مداخل بيوتهم وحاراتهم ومناطقهم

 

الجوف نت

تقرير

تشهد الحدود السعودية اليمنية معارك ضارية مع الجيش السعودي ولفيف عملائه بينما تواصل قواتنا المسلحة المعارك والثبات والاستبسال على تلك الحدود ليل نهار ، ولا زالت السعودية تستخدم الآلاف من المرتزقة والعملاء على الحدود كدروع بشرية حفاظا على جنودها في حدها الجنوبي ويتساقط منهم الكثير ، وقد يتساقط منهم أكثر فيما إذا تغيرت حسابات القيادة العسكرية وقررت الرد الموجع لأن صبر صنعاء نفد بعد تكرار الغارات الجوية والقصف العنيف بكل أنواع الأسلحة في الحدود والجبهات الأخرى .

المؤسف اليوم هو مايحدث في جنوب الوطن من إقتتال خاسر حطبه هم أبناء الجنوب الذين يستخدمهم طرفي العماله في الانتقالي والإصلاح ، كل تلك الدماء خدمة للمشروع الإماراتي والسعودي علی حساب دماء أبناء الشعب اليمني في تلك المناطق، فشبح الموت والمصير المجهول يخيم فوق كل بيت من بيوت عدن وكل بيت في الجنوب ، فالعدوان لايسثتني منهم أحدا فمن لم يقتل في جبهات الحدود فيجب أن يقتل في بيته أو شارعه وقد كفلت دول العدوان ذلك بأن توصل الحرب الی كل بيت وحارة .

فلاضمير يوقفهم ولا إنسانية تمنعهم وخاصة مع جائحة الوباء القاتل والموت يكتسح الحياة هناك جراء هذا الوباء في عموم الجنوب ويتساقط أهله واحدا تلو الآخر هذه الأيام ولا من مغيث رغم استبسال الكثير من الشباب هناك مع تلك الدول الملعونه .