السيد عبدالملك الحوثي: الحرب الناعمة أخطر أدوات الاستهداف.. وأمريكا وإسرائيل مصدر الحروب والمؤامرات


أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له اليوم، أن الجهاد في سبيل الله يمثل سبيلاً للنصر والعزة وكسر شوكة الطغاة، مشيراً إلى أنه سنة ثابتة في الرسالات الإلهية وفي مسيرة الأنبياء وعباد الله عبر التاريخ.

وأوضح أن تخاذل المستضعفين عن مواجهة الظلم يؤدي إلى تفاقم الشر وتعاظم الطغيان، بينما يثمر التحرك انطلاقاً من المسؤولية الدينية حريةً حقيقيةً تحصّن المؤمنين وتمكنهم من أداء دورهم الإيجابي وفق المبادئ والقيم الإسلامية.

وأشار إلى أن الأمة الإسلامية تسعى لأن تكون امتداداً لمسيرة الإسلام المباركة، بما يكفل لها التحرر من الهيمنة والخضوع للطغاة، معتبراً أن الأمة تواجه في هذا العصر “أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار”.

وقال إن الحرب الناعمة تأتي في مقدمة أدوات الاستهداف التي تعتمدها الحركة الصهيونية ضد الأمة الإسلامية، بهدف إفساد الإنسان وتجريده من قيمه والسيطرة عليه، مؤكداً أن المشروع الصهيوني يسعى إلى احتلال الأوطان ونهب الثروات وإخضاع الشعوب.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن يتحالف معهما، يقفون وراء الحروب والفتن والمؤامرات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، معتبراً أنهما يمثلان مصدر تهديد للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أشار إلى أن مشروع “تغيير الشرق الأوسط” و”إسرائيل الكبرى” هو مشروع معلن يستهدف فرض السيطرة على المنطقة، مؤكداً أن الأعداء  لا يلتزمون بالاتفاقيات أو القوانين الدولية، وأن المنطق الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية يتسم بالتصعيد والتهديد واستهداف المدن والشعوب والحضارات.