الجلوس لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان


كشفت دراسة حديثة أن قضاء ساعات طويلة في الجلوس أو الاستلقاء دون حركة قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان والوفاة الناتجة عنه، مشيرة إلى أن تقليل فترات الخمول حتى بحركات بسيطة يمكن أن يساهم في خفض المخاطر الصحية.

وحلل باحثون من جامعة غلاسكو بيانات أكثر من 91 ألف مشارك ضمن البنك الحيوي البريطاني، تمت متابعتهم لنحو 12 عاماً، مع استخدام أجهزة لمراقبة النشاط البدني.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة من الخمول المتواصل كانوا أكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالسرطان، إضافة إلى ارتفاع احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطانات المرتبطة بالسمنة والسكري من النوع الثاني.

وبيّنت الدراسة أن إدخال فترات قصيرة من الحركة بين ساعات الجلوس، مثل المشي أو النشاط الخفيف، يساعد في تقليل المخاطر الصحية، كما أن استبدال ساعة واحدة من الجلوس المطول بنشاط خفيف قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.

ودعا الباحثون إلى عدم التركيز فقط على التمارين الرياضية المكثفة، بل الاهتمام أيضاً بالحركة اليومية البسيطة وكسر فترات الجلوس الطويلة للحفاظ على الصحة.