بين قصف صنعاء وكتم الشهادة
بقلم الشيخ: محمد الزعبي*
حال الأمة مؤسف جداً، ومحزن لقلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومغضب لله عز وجل..
عندما تصبح فتاوى العلماء ومواقفهم مفصلة على قياس الأغنياء، فهذا يعني أن الإسلام أصبح غريباً عمن يسمون بـ”علماء الإسلام”..
عندما تستنكر رابطة العالم الإسلامي ومن على شاكلتها من “العلماء” الرد اليمني على العدوان السعودي فورب السماء والأرض ما هذا من دين الإسلام..
شنت السعودية حرباً على اليمن، لم توفر في قصفها منازل المدنيين ولا المدارس ولا المستشفيات، ولم يستنكر أولئك العلماء، وتجاهلوا قول الله تعالى: (فإن بَغَتْ إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيءَ إلى أمر الله)..
فرضت السعودية حصاراً ظالماً على اليمن براً وبحراً وجواً، منذ أكثر من 11 سنة، ولم يستنكر أولئك العلماء، ولم يقولوا للنظام السعودي: “دخلت امرأة النار في قطة حبستها”، فكيف بمن حاصر ملايين البشر؟
اليوم اعتدت الطائرات السعودية على مطار صنعاء مخالفين قول الله تعالى: (ولا تعتدوا) فردّ اليمنيون على العدوان مستجيبين لقول الله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)
نتمنى أن يفيء النظام السعودي إلى أمر الله، ويكف بغيه عن اليمن، وأن يتركهم يواجهون عد9 الأمة أمـ.ريكا وإسـ.ـراٮيل، فإن كان لا يرغب في مواجهة عد9 الأمة، فليقف جانباً، ولا يساند عد9 الله وعد9 الأمة، وعد9 الإسلام.
(ومن أظلمُ ممن كتمَ شهادةً عنده من الله، وما الله بغافل عما تعملون)
https://www.facebook.com/share/p/1HDQP6YB6u/
*شيخ سُني لبناني.