السيد القائد: لا يحق لأي طرف التحكم بثروات اليمن أو حرمان شعبه من حقوقه الإنسانية


أكد السيد القائد أن قضايا الموانئ والمطارات والثروات الوطنية، وفي مقدمتها النفط والغاز، هي حقوق سيادية للشعب اليمني، مشدداً على أن أي طرف لا يملك حق التحكم بها أو استخدامها لفرض المعاناة على اليمنيين.
وأشار إلى أن مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن تشهد انفراجاً في الملف الإنساني، إلا أن ما وصفه باستمرار القيود والحصار أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين، موضحاً أن الشعب اليمني عانى من تبعات الحرب والدمار والاستهداف الاقتصادي والحرمان من موارده الوطنية.
وأوضح أن الإجراءات المفروضة على حركة الواردات والرحلات الجوية انعكست على حياة المواطنين، ورفعت تكاليف السلع وأثرت على الوضع المعيشي، إضافة إلى معاناة المرضى الذين يحتاجون للسفر من أجل العلاج.
ولفت إلى أن اليمن تعرض خلال السنوات الماضية لما وصفه بحرب شاملة شملت الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يقبل التخلي عن حقوقه في السفر والتنقل والاستفادة من ثرواته الوطنية.
وفي سياق حديثه عن المواجهة الإقليمية، قال إن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الإسرائيلي فشلوا في المواجهة المباشرة مع اليمن، معتبراً أن أي تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام جولات أخرى من المواجهة.
وأضاف أن هناك مساعٍ،  لدفع السعودية إلى العودة إلى مسار التصعيد، داعياً إلى الالتزام  باستحقاقات المرحلة الإنسانية وخفض التوتر.