زلزال الصواريخ الإيرانية يضرب القواعد الأمريكية.. نهاية “أسطورة” الأسطول الخامس وانكسار هيبة القواعد
زلزال الصواريخ الإيرانية يضرب القواعد الأمريكية.. نهاية "أسطورة" الأسطول الخامس وانكسار هيبة القواعد
الجوف نت | متابعات إخبارية
كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية دولية في مايو 2026 عن حجم الخسائر “الحقيقية” والجسيمة التي لحقت بالتواجد العسكري الأمريكي في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية المكثفة التي استمرت على مدار 40 يوماً. وأكدت هذه التقارير أن سياسة “التكتم الاستراتيجي” التي انتهجها البنتاغون لم تعد تجدي نفعاً أمام “الشفافية الفضائية” وصور الأقمار الصناعية التي فضحت حجم الدمار.
استراتيجية “الإغراق”: كيف سقطت القباب الدفاعية؟
أثبتت الهجمات الإيرانية نجاعة استراتيجية “الإغراق الصاروخي”، حيث تم استخدام مئات المسيرات الانتحارية رخيصة التكلفة لاستنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية الباهظة، مما فتح ثغرات واسعة مكنت الصواريخ الباليستية عالية الدقة من ضرب أهدافها في 7 دول عربية (السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، العراق، والأردن) دون اعتراض فعال.
فاتورة الخسائر: دمار واسع النطاق وأرقام صادمة
نقلت وسائل إعلام أمريكية (مثل NBC News وWashington Post) عن مسؤولين ومصادر استخباراتية أرقاماً تكشف حجم الكارثة العسكرية:
- المنشآت المتضررة: تدمير أو تضرر أكثر من 228 منشأة ومعدة عسكرية في 15 إلى 16 قاعدة على الأقل.
- نوعية الأهداف: شملت الخسائر حظائر طائرات، ثكنات، أنظمة رادار لبطاريات “ثاد” و”باتريوت”، وطائرات مسيرة من نوع (MQ-9 Reaper)، ومواقع اتصالات حيوية.
- الخسائر البشرية: بينما تحاول واشنطن التقليل من الأرقام، تشير الروايات والتقارير المساندة لصور الأقمار الصناعية إلى وقوع مئات القتلى والجرحى في صفوف الجنود الأمريكيين (تتجاوز التقديرات 400 جندي).
خارطة القواعد “غير الصالحة للسكن”
أدت الضربات الدقيقة إلى إخراج مرافق حيوية عن الخدمة، وبرزت الأضرار في المواقع التالية:
- البحرين: تركزت أشد الأضرار في مقر الأسطول الخامس، مما دفع القوات الأمريكية لنقله إلى قاعدة “ماكديل” في فلوريدا.
- الكويت: إصابات مباشرة في قاعدة “علي السالم” (هناجر الصيانة ومستودعات الوقود)، وقاعدتي عريفجان وبويرينج.
- قطر: تضرر مراكز الاتصالات المتقدمة في قاعدة “العديد” الجوية.
- الإمارات: أضرار واسعة في قاعدتي “الظفرة” و”الرويس” شملت مخازن وقود وعيادات طبية وحظائر طائرات.
- السعودية والأردن: أضرار كبيرة لحقت بقاعدتي “الأمير سلطان” و”موفق السلطي”.
واقع استراتيجي جديد
يرى مراقبون أن هذه الهجمات أنهت أسطورة الحماية التي كانت توفرها القواعد الأمريكية الثابتة، وفرضت واقعاً جديداً يجبر واشنطن على إعادة تقييم جدوى انتشارها العسكري في المنطقة. لقد تحولت هذه القواعد من مراكز قوة إلى “أهداف سهلة”، مما اضطر القوات الأمريكية لإخلاء بعضها تماماً وسط مؤشرات على صعوبة العودة القريبة.