حزب الله يرسخ معادلات الردع: جنود الاحتلال “بط في حقل رماية” بجنوب لبنان


تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان فرض معادلات ردع قاسية رداً على الخروقات الصهيونية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين. وشهدت الساعات الـ 48 الماضية تصعيداً نوعياً في العمليات الميدانية التي كبدت جيش العدو خسائر فادحة وسط حالة من التخبط الاستراتيجي والتآكل الداخلي في صفوف الكيان.

عمليات نوعية واستهداف دقيق

​نفذ مجاهدو المقاومة سلسلة عمليات ضمن معركة “العصف المأكول”، شملت 13 عملية نوعية خلال يومين فقط. وأبرز ملامح المشهد الميداني لليوم السبت:

  • بلدة البياضة: استهداف تجمعات لجنود العدو داخل أحد المنازل بمحلقات انقضاضية، وتدمير مربض مضاد للدروع من نوع “غيل سبايك”.
  • مرتفع جنيجل: دك تجمعات الآليات والجنود في بلدة القنطرة بقذائف المدفعية الثقيلة وصليات صاروخية محققة إصابات مباشرة.
  • موقع بلاط: استهداف تحصينات العدو بسرب من المسيرات الانقضاضية التي وثقها الإعلام الحربي بمشاهد بثت الرعب في صفوف الاحتلال.

تحطيم أسطورة التفوق الجوي

​في تطور تقني وميداني لافت، نجحت المقاومة في إسقاط طائرة مسيرة صهيونية من نوع “هرمز 450 – زيك” بصاروخ أرض – جو في أجواء مدينة النبطية. وبالتزامن، نشر الإعلام الحربي فاصلاً بعنوان “فخر الصناعة اللبنانية”، استعرض مراحل تصنيع الطائرات الانقضاضية، في رسالة واضحة حول الاكتفاء الذاتي والتطور التكنولوجي للمقاومة.

اعترافات العدو: “فخ استراتيجي”

​أقر قادة ومسؤولون صهاينة، من بينهم “نفتالي بينيت”، بأن جيش الاحتلال تحول في جنوب لبنان من “صياد إلى فريسة”، واصفين وضع الجنود كـ “البط في حقل رماية”. هذا الفشل الميداني انعكس على الجبهة الداخلية للعدو التي اضطرت لتغيير سياسات الحماية وتمديد أزمنة الإنذار في “عكا وكرمئيل” لعجزها عن التصدي لمسيرات المقاومة.