السيد القائد: لا استقرار للمنطقة إلا بهزيمة المخطط الصهيوني وجاهزون للتصعيد لمواجهة العدوان
اختتم قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حديثه بالتأكيد على أن استقرار المنطقة مرهون حصراً بهزيمة المخطط الصهيوني، مشيراً إلى أن الهدنة القائمة حالياً “هشة” وتوشك على النهاية، مع وجود احتمال كبير للتصعيد. وأعلن السيد القائد بوضوح أن الموقف اليمني ليس على الحياد، بل هو في قلب المواجهة ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة والجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن التوجه هو للتصعيد رداً على أي تصعيد يقوم به العدو.
وشدد السيد القائد على ضرورة التموضع للمواجهة في كل الميادين، لا سيما في مواجهة “الحرب الناعمة” التي تستهدف إفساد الأمة وطمس هويتها الدينية. ودعا الأكاديميين والباحثين والإعلاميين والنشاط الجامعي في اليمن إلى أن يكونوا سباقين في كشف المخططات الصهيونية الرامية لتدمير المنطقة واستعبادها تحت عناوين “إسرائيل الكبرى” أو “تغيير الشرق الأوسط”. وحذر من أن حالة التدجين هي ما يسهل للعدو ضرب الأمة من الداخل واختراقها استخباراتياً وسياسياً.
وفي الختام، أكد السيد القائد أن حالة الوعي والاستنهاض هي الدرع الحامي للأمة من التطويع، مشيداً بصمود حزب الله الذي واجه الهجمة لتصديه لأطماع اليهود في لبنان. وجدد الثقة المطلقة بوعد الله بنجاح المشروع القرآني، مؤكداً أنه مشروع عظيم أثبت فاعليته في كل المراحل، وأن الاستجابة لله هي الطريق الأقل كلفة والأضمن لتحقيق العزة والكرامة وحسم الصراع لصالح الأمة.