السيد القائد: خضوع النظام الأمريكي للوبي الصهيوني يهدد المنطقة وخطوات واشنطن في خليج عمان قرصنة وعدوان


أكد السيد القائد أن المجرم نتنياهو وصل به الحال إلى أن يقول بأن الإدارة الأمريكية تقدم له تقارير عملها، مشيراً إلى أن النظام الرسمي في أمريكا يخضع تماماً للوبي اليهودي الصهيوني، وأن الكثير من أعضاء الكونغرس يخضعون لهذا اللوبي، في حالة تهدد أمن واستقرار المنطقة ولها تأثيرات عالمية.
وأوضح السيد القائد أن هذه المرحلة مهمة في اليقظة العالية والجهوزية، مبيناً أن هدنة الأسبوعين قد مضى منها أسبوع وهي هدنة هشة. وأضاف أن الأمريكي اتجه في خليج عمان للتضييق على مضيق هرمز ولمنع حركة السفن والتضييق أكثر على الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لمواجهة الإجراءات المشروعة التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز.
وأشار السيد القائد إلى أن الخطوة التي يقوم بها الأمريكي في خليج عمان هي خطوة فيها البغي والعدوان والطغيان والتأزيم على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أنه ليس للأمريكي أي مشروعية في هذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها قرصنة بالعدوان والبغي، ومشدداً على أن التوجه الصحيح هو الإيقاف الكامل للعدوان على هذه الأمة، وأن الاستمرار في العدوان والبلطجة والطغيان يزيد من تأزيم الوضع الاقتصادي عالمياً.
وبيّن السيد القائد أن الثمرة المهمة للصمود والثبات والجهاد والتحرك الصحيح بالاعتماد على الله هي المنعة والعزة والقوة وإفشال المؤامرات، وأن التوجه يجب أن يكون وفق هداية الله وتعليماته القيمة والحكيمة في مواجهة المخطط الصهيوني. وأكد أن أرقى وأعظم مصاديق الجهاد في هذا العصر هو مواجهة اليهود الصهاينة في مخططهم الذي يستهدف الأمة في كل شيء، وأنهم يعملون على طمس معالم الإسلام، مستشهداً بما وصفه بالنصوص المحرفة لديهم بشأن استعباد الشعوب واستباحتها.
وأوضح السيد القائد أن الله دل على الطريق للثبات والاستبسال في مواجهة الأعداء، وأن طاعة العدو خسارة لأنها تعني التنازل عن الحرية والكرامة والحقوق، مؤكداً أن التربص والتخاذل والخيانة لا تمثل نجاة للأمة، وأن التنصل عن المسؤولية لا يفيد، وأن خيار الجهاد هو الخيار الصحيح والمشروع.
وأشار السيد القائد إلى أن الشعب اليمني بهويته الإيمانية لا يقبل بالذل ولا بالاستعباد، ولن يخنع للمخطط الصهيوني، مؤكداً أنه رفع راية الجهاد ويتحرك بعزة لأن العزة من الإيمان. وأضاف أن هناك شعوباً تعيش حالة من الذلة ولا تجرؤ على قول كلمة الحق، في حين يقف الشعب اليمني موقف الحق ويتحرك على أساس القرآن الكريم، معتبراً ذلك نعمة كبيرة ومظهراً لمصداقية الانتماء الإيماني.
وأكد السيد القائد أن توجه البلد رسمياً وشعبياً ثابت في إطار الموقف المعلن ضد أعداء الأمة ومخططاتهم الإجرامية، وأن هذا الموقف يأتي ضمن محور الجهاد والمقاومة، وثابت في إطار مبدأ وحدة الساحات، ومع شعب لبنان وحزب الله.