السيد القائد: العدوان على الجمهورية الإسلامية مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني والهدنة نتيجة فشل الأمريكي والإسرائيلي


أكد السيد القائد أن الاعتداء الكبير على الجمهورية الإسلامية يأتي بهدف تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني، موضحاً أن الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بين محور الإسلام والجهاد والمقاومة وأعداء الأمة الذي يستهدفون منطقتنا. وأشار إلى أن الهدنة القائمة إنما أتت نتيجة اضطرار الأمريكي والإسرائيلي إليها بعد فشلهم الكبير في تحقيق أهدافهم.
وبيّن السيد القائد أن في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران إسقاط النظام الإسلامي والسيطرة على الشعب الإيراني المسلم، لافتاً إلى أن الأعداء يهدفون إلى إزاحة الجمهورية الإسلامية وما تمثله من ثقل إسلامي في مواجهة المخطط الصهيوني وسند لشعوب المنطقة. وأضاف أن الأعداء اضطروا اضطراراً للهدنة بعد أن تكبدوا الخسائر الكبيرة على مستوى الجنود والقوة البشرية حيث قتل وأصيب المئات.
وأوضح السيد القائد أن الأعداء تكبدوا خسائر كبيرة فيما يتعلق بالعتاد العسكري وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن الأمريكي خسر عشرات الطائرات التي دمرت خلال عدوانه ومنها طائرات مقاتلة وشحن وتزود بالوقود والإنذار المبكر وغيرها، كما أكد أن العدو الأمريكي تكبد خسائر اقتصادية كبيرة في كلفة الحرب المباشرة وفي نقص المخزون العسكري والحاجة لصيانة الطائرات، وأنه تكبد خسائر بالترليونات في أسواق المال وارتفاع التضخم وغلاء الأسعار حتى في أوروبا وغيرها وفي الوقود وسائر السلع.
وأشار السيد القائد إلى أن البعض من الأنظمة العربية تورطت في فتح أجوائها وفتح أراضيها وتقديم أشكال كثيرة وإسهامات متنوعة في عدوان يستهدف المنطقة، مبيناً أنه على المستوى العالمي هناك رفض كبير للعدوان بما نتج عنه وليس حباً ولا إشفاقاً تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها. كما لفت إلى أن الكثير من الدول في أوروبا أدركت أن العدوان له التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، ولهذا لم تقبل بالتورط فيه، وأن ما حال دون تحالف الكثير من الدول في أوروبا في الناتو مع الأمريكي هو أن هذا العدوان مكلف وينتج عنه خسائر كبيرة ومتوقع له الفشل.
وأضاف السيد القائد أن هناك امتعاضاً أمريكياً مكشوفاً في تصريحات المجرم ترامب وما يردده من انتقادات لمختلف البلدان والدول لأنها لم تقبل بأن تتورط معه، في حين يشيد بمن تورطوا معه من بعض الأنظمة العربية. وأكد أن الأمريكي والإسرائيلي هم حالة طارئة معتدية وقد أتوا إلى منطقتنا بشرهم وبغيهم وإجرامهم بما يهدد أمنها واستقرارها، مشدداً على أن الشعوب في المنطقة هي راسخة ثابتة لا يمكن لأحد أن يشطبها من الخارطة.
وأوضح السيد القائد أن العدو الصهيوني بذراعه الأمريكي والإسرائيلي اضطر اضطراراً إلى هذه الهدنة التي هي مبنية على أساس أسبوعين للمفاوضات، لافتاً إلى أنه إذا نجحت المفاوضات ينتج عنها وقت أطول من الاستقرار أو من الاتفاق على وقف العدوان. كما أشار إلى أن الأمريكي حينما اتجه إلى المفاوضات اتجه وفق منهجيته القائمة على الغرور والتكبر والطغيان، وعلى أساس الإملاء لشروطه ومحاولة أن يحصل على ما لم يحصل عليه بالعدوان العسكري، مبيناً أنه حينما بدأت المفاوضات اتجه الأمريكي لطرح إملاءاته وحال دون الوصول إلى نتائج معقولة ومنطقية ومنصفة.
وأكد السيد القائد أن الأمريكي والإسرائيلي لا يمتلكان أي مبرر بالعدوان على الجمهورية الإسلامية وما نتج عنه من تهديد أمن واستقرار المنطقة وتداعياته على الاستقرار العالمي، وأن هذا العدوان هو عدوان صهيوني لأهداف شيطانية عدوانية تستهدف منطقتنا العربية والإسلامية دون أي مبرر.