أرقام صادمة من غزة: آلاف الخروقات لاتفاق التهدئة ومئات الشهداء قبل العيد


كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن معطيات خطيرة تعكس حجم التدهور الإنساني في قطاع غزة، مؤكداً أن السكان يستقبلون عيد الفطر وسط أوضاع مأساوية غير مسبوقة، في ظل استمرار الخروقات للتهدئة.
وبحسب البيان، فقد تم تسجيل 2,073 خرقاً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 وحتى 18 مارس 2026، أسفرت عن 677 شهيداً و1,813 مصاباً، في مؤشر على تصعيد ميداني مستمر رغم الاتفاق.
وأوضح المكتب أن هذه الخروقات توزعت على:
750 حادثة إطلاق نار
87 عملية توغل
973 عملية قصف
263 حالة نسف منازل ومبانٍ
وأشار إلى أن 305 من الضحايا هم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما شكّل المدنيون نسبة تصل إلى 99% من إجمالي الشهداء والمصابين، مع وقوع جميع الاستهدافات داخل الأحياء السكنية.
وفي جانب آخر، لفت البيان إلى استمرار القيود على حركة المدنيين، حيث لم يتجاوز عدد المسافرين عبر معبر رفح البري خلال فبراير 2026 نحو 1,934 مسافراً، أي ما يعادل 35% فقط من العدد المتوقع.
أما على صعيد المساعدات، فقد دخل إلى القطاع 38,358 شاحنة من أصل 94,800، بنسبة التزام لا تتجاوز 40%، بينها 1,171 شاحنة وقود فقط من أصل 7,900، ما يعكس فجوة كبيرة في تلبية الاحتياجات الأساسية.
وأكد المكتب أن هذه الأرقام تعكس عدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني، خاصة فيما يتعلق بإدخال الإمدادات الطبية، ومعدات الإنقاذ، ومواد الإيواء، إضافة إلى استمرار تعطّل خدمات حيوية مثل الكهرباء.
وفي ختام بيانه، دعا دونالد ترامب والجهات الدولية الراعية للاتفاق إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على ضمان تنفيذ الالتزامات، وحماية المدنيين، وتأمين تدفق المساعدات بشكل عاجل وآمن.