معارك الساعات الحرجة في #مأرب و#الجوف: اليمنيون ضربوا بيد من حديد

-مدرعات-للمرتزقة-في-الشريجة-بمحافظة-لحج-e1448553065153

شهدت الأيام والساعات الأخيرة التي استبقت وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل الأحد الإثنين، انتكاسات لقوات العدوان في مأرب والجوف لدى محاولاتهم كسب مواقعِ سيطرة على الأرض قبل أن تتحول تلك المحاولات على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية إلى محارق جماعية للمرتزقة وآلياتهم، وسقط العشرات منهم قتلى وجرحى بينهم قيادات ميدانية بارزة، فيما وقعت أعداد منهم في الأسر.

وفي مجمل الجبهات التي شملت صرواح بمأرب ومديريتي المتون والغيل بالجوف أنهى مقاتلو الجيش واللجان الشعبية تصدّيهم لزحف العدوان، وبعد أن نكلوا بهم لم يكتفوا هذه المرة بتأمين مناطق سيطرتهم حيث طاردوا قوات العدوان الفارين إلى مناطق انطلاق عمليات الزحف وقاموا بطردهم منها وبذلك حققوا تقدماً هاماً قبل موعد وقف إطْـلَاق النار.

ميدانياً، وبحسب مصادر عسكرية تعرضت قوات العدوان لهزيمة مدوية، أمس الأحد، هي الثانية على أبوابِ صرواح بمَأرب عندما حاولوا إعادةِ الزحف على مواقع الجيش واللجان الشعبية الذين تصدّوا لهم ببسالة وأوقعوا بهم عشرات القتلى والجرحى.

وفيما انكسَر الزحفُ الذي نفذه العدوان تفيد المصادر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية طاردوا قواته إلى المناطق التي اتخذوها قواعد لانطلاق زحفهم على صرواح وقاموا بطردهم منها.

وقبل ذلك شهدت صرواح الجمعة الماضية أربع محاولات زحف وُصفت بالأكبر على الإطْـلَاق وتعرض مقاتلو العدوان لمحرقة على يد الجيش واللجان الشعبية ولقي فيها العشرات مصارعهم وأصيب آخرون ووقعوا إلى جانب عدد آخر في الأسر في معارك صرواح وانكسر أحد أكبر محاولات الزحف من قبل مرتزقة العدوان بغطاء جوي مكثف.

ووزّع الإعلام الحربي مشاهدَ وصوراً تظهر جانباً مما تعرض له قوات العدوان في المعركة وآلياتهم التي احترقت بنيران الجيش واللجان الشعبية.

وكان نحو 40 من قوات العدوان قد لقوا مصارعهم أمس وأصيب العشرات بينهم قيادات عندما صدت قوات الجيش واللجان الشعبية محاولات زحف باتجاه جبل الأشقري ووادي الملح بصرواح بمَأرب موقعين. وأكد مصدر عسكري أن أكثر من 35 عنصراً  لقوا مصارعَهم، بينهم القيادي عبدالكريم نمران، وأسر مجموعة من المرتزقة وتدمير أربع مدرعات وثلاثة أطقم عسكرية خلال التصدي لمحاولة تقدم فاشلة للمرتزقة باتجاه مديرية صرواح.

وفي محافظة الجوف تمكن الجيش واللجان الشعبية من صدّ محاولات الزحف التي شنها مرتزقة العدوان باتجاه مديرية الغيل ومديرية المتون، وانطلقوا ليسيطروا على مناطقَ وجبالٍ استراتيجية في معاركَ سقط فيها العشرات من المرتزقة بين قتيل وجريح بين القتلى والجرحى قيادات بارزة.