“أونروا” تحذر من خطر مصادرة منشآت حيوية في القدس والضفة الغربية بفعل تعديلات إسرائيلية


أطلق مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية والقدس المحتلة، رونالد فريدريك، تحذيراً قوياً اليوم السبت من تهديد حقيقي يواجهه مركز قلنديا للتدريب، إلى جانب عدد من المنشآت التابعة للوكالة في القدس المحتلة. وأوضح فريدريك في تدوينة له عبر منصة “إكس” أن التعديلات الأخيرة التي أقرها الاحتلال الإسرائيلي في القوانين المناهضة لـ”الأونروا” قد تؤدي إلى مصادرة الأراضي التي تُقام عليها هذه المنشآت، بما يشكل خطراً مباشراً على استمرارية عمل هذه المؤسسات.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن هذه الإجراءات الإسرائيلية قد تنجم عنها إغلاق مؤسسة “الأونروا” العريقة، والتي تلعب دوراً أساسياً في تقديم الخدمات التعليمية، الصحية، والإغاثية لأكثر من مليوني لاجئ فلسطيني في مناطق عملها. وأضاف فريدريك أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لعرقلة عمل الوكالة، والتي تساهم بدور رئيس في دعم اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من حقوقهم الأساسية.
هذا، وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات على الأرض بين الفلسطينيين والسلطات الإسرائيلية، حيث يشكل أي مساس بمنشآت “الأونروا” انتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية التي تحمي حقوق اللاجئين وحقوق المؤسسات الأممية.
وفي الوقت الذي تدعو فيه “الأونروا” المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هذه الإجراءات، يبقى مصير هذه المنشآت ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة القدس والضفة الغربية في مهب الريح، وسط حالة من القلق والترقب لدى السكان المحليين.