رسالة إلى المدعو/ الخبير الاقتصادي عبدالكريم العواضي.

قلم

بقلم/ طارق بن عبد الله الحمزي

الخبير الاقتصادي عبدالكريم العواضي من الشخصيات التي تجاهر بوقوفها ومساندتها للعدوان السعودي الأمريكي على اليمن … ليس هذا فحسب ، بل إنه يقوم في هذه الفترة بشن حملة دعائية مشبوهة تنبي عن وقوف قوى دولية استعمارية خلف ما يقوم به، حيث يقود حملة ما يسمى ( #سرق_بني_هاشم ) … وهنا أود توجيه رسالة لهذا وأمثاله كيف تتشدقون بأنكم ضد الطائفية والسلالية المقيته …

ومنشوراتكم ومصطلحاتكم هذه أكبر دليل على عكس ما تزعمون…

إذ كيف تتحامل على شريحة واسعة من المجتمع وهم بني هاشم وتتهمهم بالسرق دون أي مسوغ …

وأنا هنا لا أنفي أن يكون هناك سرق في هذه الشريحة كما في أي شريحة أخرى

مثلاً: إذا كان هناك سارق في آل العواضي فهل لي أن أعمم هذه الصفة على جميع أفراد آل العواضي …

بالطبع لا ! – ولكن أنتم بهكذا منشورات ومصطلحات تريدون خلق شرخ داخل المجتمع اليمني بهذه الثقافة النابية خدمة للمشاريع الإستعمارية…

وهذا ما لن ينطلي على شعبنا اليمني الصامد … لأنها ثقافة نابية لا تنسجم مع أعراف وتقاليد شعب الحكمة والإيمان… أنتم بهكذا أعمال وخلفكم دون شك قوى الغزو والإستعمار بشكل مباشر أو غير مباشر تسعون إلى خلق النعرات والتباغض بين أفراد المجتمع وتفتيته وتقسيمه إلى طبقات ضيقة كضيق صدوركم …

وكما أراد أسيادك تقسيم اليمن إلى أقاليم ، تأتي هنا لتمزيق اليمن إلى طبقات وهذا ما لن يكون ولن يسمح به شعب واعٍ وحكيم كالشعب اليمني وما لم يحققه أسيادك فلن يسمح لكم شعبنا بتحقيقه…

فبعد أن عجزت قوى الغزو والإحتلال عن تحقيق مآربها بعثت بكم لتنفثون سمومكم داخل مجتمعنا اليمني المتماسك والصامد لتمرير مخططاتها الجهنمية…

وكما سبق وذكرت لست هنا في وارد الدفاع عن السرق من بني هاشم أو أي كان فالسارق يشهر به ويردع ولكن أن تحاول بذكاء أو بتذاكي تعميم هذه الصفه على بني هاشم وربط السرق بهم هو نوع من التحايل لزرع الشقاق والطبقية بين أفراد المجتمع اليمني الواحد ، لكن كل ما تعملوه وتهدفوا إليه لن يكون له تأثيره على المجتمع ولن تجنوا سوى البوار والخسران وستكون جهودكم وأعمالكم هباءً منثوراً ثم تكون عليكم حسرة ، فلن تفلحوا ، ولن يفلح أسيادكم في تركيع الشعب اليمني وسينهزموا مدحورين ، وسيتخلوا عنكم ، وستكونوا حينها كمن قال الله عنهم: ( قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) … ولن نقول لكم كشعب يمني لا تنطلي عليه المؤامرات إلا كما قال تعالى: ( اعملوا ما شيئتم إنه بما تعملون بصير ) ، ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ، ( والعاقبة للمتقين ) النصر لليمن ، والهزيمة والخذلان لتحالف الشر والعدوان ، من الأعراب والصهاينة والأمريكان… ودمتم بود،،،،،،

طارق بن عبد الله الحمزي