السيد عبدالملك الحوثي: الإعلام السعودي أسهم في الإساءة للقضية الفلسطينية وتبرير الجرائم الإسرائيلية


قال السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إن الإعلام السعودي، إلى جانب الموقف السياسي الرسمي، اتجه  إلى الإساءة للشعب الفلسطيني ولمقاتلي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متهماً إياه بوصفهم بالإرهابيين وإدراجهم ضمن قوائم الإرهاب.

وأضاف أن النظام السعودي اعتبر مواجهة الفصائل الفلسطينية لإسرائيل عملاً إجرامياً، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام السعودية، منذ اندلاع معركة “طوفان الأقصى”، واصلت  حملات إعلامية ضد الشعب الفلسطيني ومقاتليه، كما عملت على تبرير العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأكد السيد الحوثي أن الإعلام السعودي أدى، بحسب وصفه، دوراً عملياً في دعم إسرائيل، ولم يقتصر ذلك على الحرب في غزة، بل امتد إلى مواقفه من لبنان وإيران واليمن.

وجدد اتهامه للنظام السعودي بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا، معتبراً أن هذا التعاون استهدف إضعاف أي موقف عربي أو إسلامي موحد لنصرة القضية الفلسطينية، كما اتهمه بالعمل على منع تبني إجراءات عملية، بما فيها المقاطعة السياسية والاقتصادية لإسرائيل.

وأشار إلى أن العدوان على اليمن استمر لسنوات طويلة، مخلفاً آلاف الضحايا ودماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت، إلى جانب استمرار الحصار، متهماً السعودية بتمويل مؤامرات أسهمت في تفكيك عدد من دول المنطقة.

واعتبر السيد الحوثي أن الشعب الفلسطيني كان من أكثر المتضررين من هذا الدور، مؤكداً أن الموقف السعودي خلال الحرب على غزة اقتصر على بيانات سياسية لم ترتقِ إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم الفلسطينيين أو مواجهة إسرائيل.