المقاومة تعمق مأزق الاحتلال وتواصل استنزاف قواته بضربات صاروخية ومسيّرات انقضاضية شمال فلسطين المحتلة

المقاومة تعمق مأزق الاحتلال وتواصل استنزاف قواته بضربات صاروخية ومسيّرات انقضاضية شمال فلسطين المحتلة


الجوف نت | متابعات

أجبرت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) قوات الاحتلال الصهيوني على الدخول في دوامة استنزاف ميداني مريرة، محطمة مزاعم التفوق العسكري والتكنولوجي، وسط اعترافات إسرائيلية غير مسبوقة بتصاعد دقة وخطورة الضربات الجوية والبرية للمقاومة.

​فقد نفذت المقاومة أكثر من 36 عملية عسكرية نوعية استهدفت نقاطاً استراتيجية امتدت من الحدود اللبنانية وصولاً إلى عمق الجليل الأعلى وطبريا المحتلة، ما تسبب في تفعيل صفارات الإنذار في أكثر من 80 مستوطنة وبلدة صهيونية، دافعةً آلاف المستوطنين للهروب نحو الملاجئ.

​شلل منظومات الدفاع والاعتراف بـ “أخطر تهديد تكنولوجي”

​يأتي هذا التصعيد النوعي ليعزز مخاوف قادة الكيان؛ حيث أقر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بأن طائرات المقاومة المسيّرة وتقنيات الألياف البصرية تمثل “أخطر تهديد تكنولوجي” يواجه جيش الاحتلال حالياً.

​وجاءت هذه الاعترافات بعد ضربات دقيقة نفذتها المقاومة وشملت:

  • قاعدة “ميرون”: للمراقبة وإدارة العمليات الجوية.
  • ثكنات ومواقع حيوية: مثل ثكنة “زرعيت”، و”شوميرا ويفتاح”، وموقعي “حدب يارون والصدح”.
  • منظومات القبة الحديدية: استهداف مباشر لمنصة في موقع المطلة.
  • بنى تحتية في طبريا: قصف صاروخي مكثف دوّت على إثره صافرات الإنذار في المدينة ومحيطها للمرة الأولى منذ بدء التوترات الأخيرة.

​السيطرة الجوية وتحدي منظومة الاستخبارات

​في تطور ميداني بالغ الدلالة، أعلنت المقاومة تصديها للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية، حيث تمكنت الدفاعات الجوية للمقاومة من استهداف طائرتين مسيّرتين متطورتين من نوع “هرمز 450” بصواريخ أرض – جو في أجواء القطاع الغربي والبقاع، مما يضع حداً لحرية الحركة الجوية للاحتلال ويحيد جانباً كبيراً من تفوقه الاستخباري.

​كمائن برية قاتلة في الجنوب

​أكدت الوقائع الميدانية فشل الاحتلال في تثبيت أي نقاط عسكرية داخل القرى الحدودية، حيث تحولت محاولات التوغل إلى “كمائن انتحارية”.

​وحول مجاهدو المقاومة محيط قلعة الشقيف التاريخية وبلدات (يحمر الشقيف، دبّين، القنطرة، وحداثا) إلى ساحات مواجهة مباشرة، أسفرت عن:

  1. تدمير الآليات والدبابات: استهداف وتدمير 3 دبابات “ميركافا” بواسطة محلقات “أبابيل” الانقضاضية، وتفجير عبوات ناسفة بآليات ومدرعات عسكرية وجرافة من نوع (D9).
  2. إفشال المحاولات الدعائية: أوضحت المقاومة أن تسلل قوة مشاة إسرائيلية إلى قلعة الشقيف تحت غطاء دخاني كان مجرد محاولة لالتقاط صور دعائية، حيث كانت القلعة خالية، وسرعان ما استُهدفت تجمعات العدو في محيطها بـ 4 صليات صاروخية متتالية.

​اعترافات رسمية بخسائر الاحتلال

​أقرت وسائل إعلام وجيش الكيان الصهيوني بوقوع خسائر بشرية ومادية فادحة جراء الضربات الأخيرة، وتمثلت الإحصاءات الرسمية للاحتلال في الآتي:

  • مقتل وإصابة جنود: مصرع طبيب عسكري وإصابة 7 ضباط وجنود (3 منهم بحالة خطيرة) إثر هجوم واسع النطاق نفذه حزب الله بـ 6 مسيّرات انقضاضية استهدفت قوات “لواء غفعاتي”.
  • الإحصائية العامة: اعتراف جيش العدو بمقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين منذ مطلع مارس الماضي (بينهم 10 قتلى سقطوا بفعل المسيّرات الانقضاضية). فيما تؤكد التقارير الميدانية أن الخسائر الحقيقية تتجاوز بكثير ما يعلنه الاحتلال رسمياً.

​وتؤكد هذه المعطيات المتلاحقة أن المقاومة الإسلامية باتت تدير معركة استنزاف مرنة ومدروسة، فارضةً معادلة ردع متكاملة تشل الجبهة الشمالية للاحتلال، وتجعله عاجزاً عن حماية قواته أو تأمين مستوطناته.