مسيرات وتطبيقات قتالية واسعة في عدة محافظات تؤكد الجهوزية الشاملة لمواجهة التطورات القادمة
د يعكس تصاعد وتيرة التعبئة الشعبية والرسمية، شهدت عدد من المحافظات، اليوم، مسيرات عسكرية واسعة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” ولقاءات قبلية مسلحة أكدت في مجملها الجهوزية العالية والاستعداد للجولة القادمة مع كيان العدو الصهيوني.
ففي محافظة عمران، احتشدت قبائل غولة عجيب في لقاء قبلي مسلح موسع حضره قيادات تعبوية ومحلية ومشائخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية، أكدوا خلاله أهمية تعزيز الاصطفاف الداخلي ورفع مستوى الوعي والمسؤولية لمواجهة التحديات الراهنة.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء جهوزية القبائل الكاملة لرفد الجبهات بالمال والرجال وإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الجبهة الداخلية ووحدة الصف، والتحلي باليقظة في مواجهة الشائعات والحملات الإعلامية المغرضة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة.
كما عبّر المشاركون عن دعمهم للأجهزة الأمنية وتأكيدهم على تطبيق القانون بحق كل من يمس السلم الأهلي، مع التشديد على أهمية التعاون المجتمعي والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدين استمرار التعبئة وبقاء القبائل في أعلى مستويات الجهوزية لصون المكتسبات الوطنية.
وفي محافظة صنعاء، نظمت التعبئة العامة مسيرًا راجلًا ووقفة مسلحة وتطبيقًا قتاليًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى” المستوى الثاني من مشرفي العزل بمديريات المحافظة، حيث أكد المشاركون ثبات الموقف القرآني والمبدئي الداعم لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معلنين الاستمرار في النفير العام ورفع الجاهزية لمواجهة الأعداء وكل من يتربص بالوطن وأمنه.
وجسد الخريجون في التطبيقات القتالية مهارات بدنية وقتالية عالية عبر استهداف مواقع افتراضية للعدو باستخدام مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، في تأكيد عملي على الاستعداد للتضحية ومواجهة التحديات في مختلف الجبهات والالتفاف حول القيادة الثورية.
وشهدت مديرية جحانة بمحافظة صنعاء فعاليات مماثلة، حيث نظمت التعبئة مسيرًا راجلًا ووقفة مسلحة لسريتين من خريجي الدورات في بلاد أسناف، تنديدًا بما يرتكبه كيان الاحتلال الصهيوني من خروقات في غزة.
كما نظمت بعزلة وادي مرحب مسيرًا ووقفة احتجاجية لخريجي الدورات المفتوحة، ردد خلالها المشاركون هتافات تؤكد الجهوزية العالية لخوض أي مواجهة قادمة مع العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني، مجسدين حالة الاستنفار الشعبي المستمر.
وأعلن المشاركون استعدادهم لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مؤكدين أن ما اكتسبوه من مهارات قتالية يمكنهم من مواجهة أي تهديد يمس أمن واستقرار الوطن وقضايا الأمة، مجددين تفويضهم للقيادة في اتخاذ الخيارات الكفيلة بكسر الغطرسة الأمريكية والصهيونية.
وفي محافظة إب، نظمت التعبئة العامة في مديرية السدة مسيرًا وتطبيقًا قتاليًا بمشاركة 200 خريج من دورات “طوفان الأقصى” من أبناء عزلة الزعلاء، حيث استعرض الخريجون مهاراتهم في الانضباط واللياقة ودقة إصابة واقتحام الأهداف الافتراضية. وأكدوا الجهوزية الكاملة لخوض أي مواجهة قادمة مع العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني، واستمرار برامج التعبئة والتدريب لاكتساب المزيد من الخبرات العسكرية تأهبًا لأي طارئ أو خيارات تتخذها القيادة الثورية.
وفي السياق ذاته، اختتمت بصنعاء المرحلة الثانية من دورات التعبئة لكوادر الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بمشاركة أكثر من 80 متدربًا، حيث أُجريت مناورة عسكرية استعرض خلالها الخريجون ما تلقوه من تدريبات نظرية وعملية في الفنون القتالية والتكتيكات العسكرية واستخدام مختلف أنواع الأسلحة، تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالارتقاء بالجانب التأهيلي والتدريبي لمواجهة التحديات التي يفرضها العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني وحلفاؤه.
وأشاد أمين عام رئاسة الجمهورية بجهود المدربين وتفاعل المشاركين، مؤكدًا أهمية البرنامج التدريبي في إعداد الكوادر وتمكينهم من مواجهة التحديات، فيما عبّر الخريجون عن استعدادهم التام لأي مهام قادمة.
كما نظمت التعبئة في مديرية الشاهل بمحافظة حجة عرضًا ومسيرًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى” بعزلة جانب اليمن، جسد المشاركون خلاله مستوى عاليًا من اللياقة والانضباط والمهارات القتالية، مؤكدين جهوزيتهم لخوض المعركة القادمة مع العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني والاستعداد لتقديم التضحيات دفاعًا عن الوطن ونصرة قضايا الأمة، مجددين العهد والولاء للقيادة الثورية.
وتعكس هذه الفعاليات المتزامنة في عدة محافظات حالة من الاستنفار والتعبئة الشاملة، وترسيخًا لنهج الإعداد والتأهيل الشعبي والعسكري، بما يعزز الجبهة الداخلية ويرفع مستوى الجهوزية في مواجهة التطورات الراهنة، ويؤكد استمرار الحضور القبلي والشعبي والمؤسسي في معادلة الدفاع عن الوطن وقضايا الأمة.
يمانيون.