من استغلال المناسبات للهجوم إلی إعلان الهدن الوهمية

 

 

الجوف نت

تقرير

لم يسمح جيشنا البطل ولا لجاننا الشعبية لدول العدوان ولا لمرتزقتها أي فرصة لتحقيق أهدافهم الدنيئة ، ولا أن ينالوا أي مكسب علی الأرض بعد أن أحكموا الطوق علی كامل الجبهات .

كل ما كان يراهن عليه العدو سواءا الخداع أو التضليل أو إيهام العالم بأنه جنح للهدنه لم يعد ينطلي علی جيشنا ، فهو عدو مرد علی الكذب والخداع والتضليل الإعلامي ، وبذلك أقفل الباب أمامهم بالمرة وحتی انتهاز فرصة دخول المناسبات الدينية كالأعياد أو دخول شهر رمضان لإعلان الهدن وإيهام العالم بأنهم دول تريد السلام إرتدت علیهم خيبة وخسارة بعد أن خبرهم أبناء الجيش واللجان الشعبية طيلة خمسة أ ، عوام فهم لا يتورعون عن ارتكاب الجرائم واقتراف المحظورات .

الشعار الذي نفذه أبناء الجيش واللجان الشعبية أعيادنا جبهاتنا قد أربك حسابات الأعداء ، وأوقعهم في شر أعمالهم بعد أن حصد أرواح الكثير من المرتزقة الذي صدقوا كذب دول العدوان للزحف علی مواقع الجيش واللجان الشعبية في مثل هكذا مناسبات ، فلم يستطع العدو التقدم حتی شبرا واحدا لا في هدنه المكذوبة ولا في المناسبات الدينية ، ووصل به الحال إلی الصراخ في وسائل الإعلام والخروج كل يوم بتصريحات سخيفة توثق ما يسميها انتهكات الحوثيين وخروقهم للهدنة ، في وقاحة وسخافة لم يشهدها تاريخ الحروب من قبل ، لأن العالم يعرف سياسة دول العدوان وقدرتها علی الفبركة واختلاق الأعذار من أجل أن يخرق جدار الصمت الذي طوق المناطق الخارجة عن سيطرتهم ومحاولة إرباك المشهد العام في مناطق سيطرة المجلس السياسي الأعلی .

الأعياد والمناسبات الدينية يحتفل بها الأبطال في الجبهات ويعطونها حقها وأصابعهم علی الزناد ينتظرون الزحوفات التي تزداد وتتكثف في مثل هكذا مناسبات طمعا في وجود ثغرة هنا أوهناك .

لم يعد ممكنا اللدغ من الجحور في قاموس جيشنا وليس ثمة مكان للخداع والتضليل بعد هذا التوقيت علی الإطلاق ، ولم تعد هناك إمكانية للإيقاع بالجيش واللجان الشعبية ، فالجبهات هي محراب الله الأقدس ومنها تحقق آمال اليمنيين وعليها المعول بعد أن يأذن الله بالنصر لعباده المستضعفين .