قبائل الجوف في طليعة “النفير العام”: جاهزية لـ “ساعة الصفر” وتفويض مطلق للقيادة
قبائل الجوف في طليعة "النفير العام": جاهزية لـ "ساعة الصفر" وتفويض مطلق للقيادة
الجوف | تقرير خاص
في تظاهرة قبيلة مسلحة تعكس عمق الولاء والجهوزية العالية، جددت قبائل محافظة الجوف وقوفها الصارم في خندق الدفاع عن الوطن، معلنةً النفير العام والاستعداد لخوض معركة انتزاع الحقوق، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.
رجوزة والعنان.. صرخة قبيلة تضع اليد على الزناد
شهدت مديريات الجوف، وفي مقدمتها قبائل “رجوزة والعنان”، لقاءات قبلية مسلحة حاشدة، تجسد فيها بأس رجال الجوف الذين أكدوا ببياناتهم ومواقفهم المشهودة أن حالة “اللا حرب واللا سلم” لن تطول، وأن الصبر الاستراتيجي للشعب اليمني شارف على النفاد.
أجمع المشاركون في اللقاءات على أن الجاهزية القتالية بلغت ذروتها بانتظار “ساعة الصفر”، موجهين رسالة شديدة اللهجة لقوى العدوان ومن يقف وراءهم:
“من أراد السلام فعليه أولاً إعادة الحقوق المنهوبة للشعب اليمني، وإنهاء المعاناة المستمرة منذ أحد عشر عاماً”.
تفويض مطلق وإدانة للغطرسة الصهيونية
ولم ينفصل الحراك القبلي في الجوف عن الموقف المبدئي لليمن تجاه قضايا الأمة؛ حيث باركت القبائل انتصارات محور المقاومة، معلنةً إدانتها الشديدة للجرائم الصهيونية المستمرة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وأكد أبناء الجوف تفويضهم المطلق والكامل للسيد القائد في اتخاذ كافة الخيارات العسكرية والاستراتيجية الكفيلة بكسر الحصار، وتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
زلزال قبلي يجتاح المحافظات اليمنية
هذا الزخم القَبَلي في الجوف جاء متزامناً مع حراك مسلح واسع عمّ مختلف المحافظات اليمنية، والتي توحدت مواقفها خلف راية القيادة:
- صنعاء وعمران: أعلنت قبائل “عيال سريح” النكف العام مؤكدة أن الرد القادم سيكون حاسماً، فيما تصدرت قبائل “بني الحارث” وأبناء مديرية “الوحدة” المشهد بلقاءات مهيبة أكدت أن تراب الوطن خط أحمر.
- ذمار (الحداء): وجهت قبائل الحداء رسالة عهد وفاء للقيادة مؤكدة جهوزيتها لخوض المعارك في الحد الشمالي لانتزاع الحقوق بقوة السلاح.
- الحديدة وريمة: شهدت مديرية زبيد بالحديدة لقاءً حاشداً بارك خيارات كسر الحصار، فيما أعلنت قبائل “بلاد الطعام” بريمة جهوزيتها بالمال والرجال في البر والبحر كإنذار أخير للإدارة الأمريكية وأدواتها.
- صعدة وإب: تجلت أسمى صور الاستنفار في مديريات صعدة (آل سالم، شداء، رازح، وغيرها)، بينما شهدت إب وقفات قضائية ومؤسسية وشعبية واسعة في جبلة والظهار والقفر تؤكد الالتفاف الشعبي الكامل.
خيار واحد: استعادة الحقوق أو الحسم
أجمعت البيانات الختامية الصادرة عن لقاءات الجوف وبقية المحافظات على الثبات المطلق وإفشال كل المكائد والمؤامرات الاقتصادية والعسكرية.
وقد رسم الحراك القبلي اليمني الخارطة القادمة بوضوح: إما سلام حقيقي يضمن الحقوق كاملة غير منقوصة، وإما خيار الحسم العسكري الذي باتت فيه القبائل اليمنية، وفي طليعتها قبائل الجوف، بكامل عتادها ورجالها رهن إشارة القيادة.