أفادت مصادر محلية بأن قوات مدعومة سعوديًا في مدينة المخا غربي اليمن تنفذ منذ أيام حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من المواطنين، على خلفية اتهامات بالتخابر مع صنعاء ورصد التحركات العسكرية. وذكرت المصادر أن القوات نفذت مداهمات لعدد من المنازل والشقق السكنية، واعتقلت شبانًا واقتادتهم إلى جهات غير معلومة، متهمةً إياهم برصد مواقع التحشيدات والآليات ومخازن الأسلحة وشحنات الإمداد ورفع معلومات عنها. وتأتي هذه الحملة، بحسب المصادر، عقب سلسلة عمليات عسكرية استهدفت تحشيدات ومخازن أسلحة وشحنات إمداد في المخا، في ظل تصاعد التوتر العسكري في الساحل الغربي.


أفادت مصادر محلية بتصاعد حالة التوتر داخل عدد من المعسكرات والفصائل المسلحة الموالية للسعودية، على خلفية استمرار تأخر صرف المستحقات المالية للمجندين للشهر الثالث على التوالي.
وبحسب المصادر التي نقلتها وكالة الصحافة اليمنية، طالبت قيادات وعناصر في تلك الفصائل بصرف مستحقاتهم المتأخرة منذ مايو الماضي، محذرةً من اللجوء إلى خطوات تصعيدية في عدد من المحافظات، بينها تعز وشبوة ومأرب وأبين وحضرموت والمهرة.
وأشارت المصادر إلى أن حالة السخط ترتبط أيضًا بما  الفصائل بـ«التمييز المالي»، مطالبةً بمساواتها في الحقوق المالية مع التشكيلات التي جرى استحداثها مؤخرًا، ومنها قوات درع الوطن وقوات الطوارئ.
وأضافت أن التوتر يتزامن مع حديث عن انشقاق مئات المجندين خلال الأسبوعين الماضيين ورفضهم المشاركة في القتال ضد قوات صنعاء.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو من حجم الانشقاقات والتهديدات المذكورة.