مخلل الخيار.. فوائد غذائية واسعة ومصدر غني بالبروبيوتيك رغم ملوحته المرتفعة
يواصل مخلل الخيار الحفاظ على مكانته كواحد من أكثر الأطعمة شعبية حول العالم، ليس فقط بسبب مذاقه المالح والحامض، بل أيضاً لما يحتويه من عناصر غذائية وبكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة.
وبحسب تقرير نشرته The Independent، فإن المخللات المخمّرة طبيعياً بالمحلول الملحي تُعد مصدراً غنياً بـالبروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة تساعد على تحقيق التوازن البكتيري داخل الأمعاء وتحسين عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.
وأوضحت ماريلي أوبيزو أن التخليل التقليدي بالمحلول الملحي يختلف عن المخللات المحفوظة بالخل الموجودة على رفوف المتاجر، إذ إن الأنواع المخمّرة طبيعياً تحتوي على نسب أعلى من البكتيريا المفيدة للصحة.
كما أشارت اختصاصية التغذية ديفون بيرت إلى أن البروبيوتيك يرتبط بتحسين صحة الأمعاء والدماغ معاً، وقد يسهم في تخفيف أعراض القولون العصبي وتحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق والاكتئاب.
ويحتوي مخلل الخيار أيضاً على نسب جيدة من البوتاسيوم وفيتاميني K وE، وهي عناصر تدعم صحة العضلات والأعصاب والعظام، إضافة إلى دورها في ترطيب الجسم وتقليل التشنجات العضلية، ما يفسر استخدام بعض الرياضيين لعصير المخللات كمصدر للإلكتروليتات.
ويحتوي مخلل الخيار أيضاً على نسب جيدة من البوتاسيوم وفيتاميني K وE، وهي عناصر تدعم صحة العضلات والأعصاب والعظام، إضافة إلى دورها في ترطيب الجسم وتقليل التشنجات العضلية، ما يفسر استخدام بعض الرياضيين لعصير المخللات كمصدر للإلكتروليتات.
ورغم فوائده الغذائية، حذر الخبراء من الإفراط في تناوله بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم، إذ تحتوي بعض حبات المخلل الكبيرة على أكثر من ثلثي الكمية اليومية الموصى بها من الملح، ما قد يؤثر سلباً على مرضى الضغط والقلب.
ولذلك ينصح الخبراء باختيار الأنواع منخفضة الصوديوم أو المخللات الطبيعية المخمّرة، مع الاعتدال في الكميات المستهلكة للحصول على الفوائد الصحية دون أضرار.
ويُعد مخلل الشبت من أشهر أنواع المخللات في الولايات المتحدة، حيث تشير التقديرات إلى استهلاك ملايين الحبات سنوياً، بعدما أصبح جزءاً أساسياً من الثقافة الغذائية الأمريكية منذ أواخر القرن التاسع عشر.