السيد القائد: الإعلام العربي “المتصهين” أبواق للحرب النفسية تخدم العدو بتبخيس الانتصارات وزرع اليأس
انتقد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الدور التخريبي الذي تلعبه وسائل إعلام وأنظمة عربية مصلحة العدو، مشيراً إلى أنها تعمل ضمن إطار مدروس لترسيخ حالة اليأس وتضخيم قدرات العدو الصهيوني. وأوضح السيد القائد أن هذه الأبواق الإعلامية دأبت على تبخيس إنجازات الأمة، مستشهداً بكيفية تعاملها مع انتصارات حزب الله في عامي 2000 و2006، حيث سعت القوى التكفيرية و”علماء السوء” لتشويه تلك الانتصارات وحتى تحريم الدعاء للمجاهدين، بهدف منع الأمة من استعادة الثقة بالله وبالنصر.
وأشار السيد القائد إلى أن هذا النهج الإعلامي يتكرر اليوم تجاه الصمود العظيم في قطاع غزة وعمليات محور القدس والجهاد؛ فبينما يتعرض الأمريكي والإسرائيلي لضربات منكلة، تحاول قنوات وأنظمة (خاصة خليجية) تقديم موقف الأمة بصورة بائسة وعاجزة، وتصوير أي تقدم إجرامي للعدو وكأنه “قضاء وقدر محتوم” لا مفر منه. وأكد أن هذا الضجيج الإعلامي يهدف لقلب الحقائق وتكميم الأفواه الحرّة التي تفضح زيف شعارات “حقوق الإنسان” الغربية التي تسقط أمام دماء النساء والأطفال في فلسطين.
وشدد السيد القائد على أن الصرخة والمشروع القرآني هما السلاح الفعال لمواجهة هذه الحرب النفسية، حيث يعملان على استعادة الرشد وتحصين الجبهة الداخلية من التدجين. ودعا إلى المساندة الكاملة للمجاهدين في غزة بالتقدير والدعم بكافة الأشكال، مؤكداً أن عواقب الأمور بيد الله وحده، وأن سنّة “مداولة الأيام” والوعود القرآنية تؤكد زوال كيان العدو مهما بلغت مستويات التهويل والإرجاف الإعلامي الموالي للصهاينة.