تصعيد مشترك يتسع.. الموجة 91 تستهدف حاملة أمريكية وبنى عسكرية وتقنية في المنطقة


أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ الموجة الحادية والتسعين من عملية “الوعد الصادق 4”، عبر هجمات صاروخية ومسيّرة مكثفة استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية في عدد من مناطق الخليج، في تصعيد جديد ضمن العمليات المتواصلة.
وأوضح البيان أن الهجمات شملت استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” في شمال المحيط الهندي بعدة صواريخ كروز، إلى جانب ضرب موقع يضم طيارين ومهندسين عسكريين أمريكيين خارج إحدى القواعد في الإمارات، ما أدى – بحسب البيان – إلى سقوط قتلى وجرحى وتحركات مكثفة لفرق الإسعاف.
كما طالت الضربات وحدات الطائرات المسيّرة الأمريكية في قاعدة “علي السالم” بالكويت، إضافة إلى استهداف بنى تحتية رقمية مرتبطة بشركات تقنية أمريكية في الإمارات، في إشارة إلى توسيع نطاق الأهداف ليشمل القطاعات التكنولوجية الداعمة للعمليات العسكرية.
وأشار البيان إلى أن العمليات امتدت أيضًا إلى مواقع مرتبطة بالصناعات العسكرية في مناطق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب استهداف مواقع انتشار لقوات وشركات ذات صلة بالعدو، ضمن ما وصفه بتوسيع بنك الأهداف.
وأكد حرس الثورة أن هذه الموجة نُفذت بالتنسيق المشترك مع القوات المسلحة اليمنية، باستخدام منظومات صاروخية بعيدة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب، إلى جانب طائرات مسيّرة انقضاضية، مشيرًا إلى أن العمليات لا تزال مستمرة ضمن استراتيجية تصعيدية متدرجة.
كما حمل البيان تحذيرات من استهداف مزيد من المصالح، بما في ذلك شركات تقنية، في حال استمرار ما وصفه بالاعتداءات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد توسيعًا في طبيعة الأهداف لتشمل البنية العسكرية والتقنية معًا.
وتعكس هذه التطورات انتقال العمليات إلى مستوى أكثر تعقيدًا، مع تنسيق متعدد الأطراف واتساع نطاق الاستهداف، ما ينذر بمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.